التفتيش، وهكذا في صلاة العصر، ثم أتى مساء ورأى أحد الشباب وراح يسأله أسئلة كثيرة منها: نمتى يَفتح المسجد؟ ما هي الدروس التي فيه؟ هل يدرس فيه طلاب؟ مَن دَلَّك على المسجد؟ ... إلخ من الأسئلة الروتينية البلهاء].
-إذا كنت تحمل أوراقًا ثبوتية مزورة أو غير مزورة يجب أن تُطابق قولَك وفعلك من أسفار أو تنقلات؛ فليس من المعقول أن تُسأل فتقول: لم أسافر إلى باكستان ويكون في الوثيقة ما يدل على سفرك إلى باكستان.
-عدم حمل أكثر من وثيقة في نفس الوقت. [هذا الخلل على سبيل المثال كشف ثلاثة إخوة صاروا في الأسر بين تركية وسورية والأردن] .
-في حالة التخفي ينبغي أن لا يَخْرج الأخ إلا للضرورات؛ خاصة في حالة الخطر المُحْدِق؛ فالأصل في الطوارئ هو الكمون؛ لأن كل متحركين -لا بد- سيلتقيان. [في أزمة الغزو الصليبي لإمارة أفغانستان اشتهى بعض الإخوة السعوديين أن يأكلوا لحم"خروف"فأمسكت بهم المخابرات الباكستانية، نسأل الله لهم الفرج] .
-إذا التقيتَ بأحدِ الإخوة من داخل دائرة عملك على الطريق العام فلا تُظْهِر أنك تعرفه؛ لذا لا تُسَلِّم عليه ولا تصافحه ولا تبتسم له.
-إذا رآك أحد معارفك في الطريق وأنت متَخَفٍّ أو لا تريد أن ينتشر مكانك أو كنت ملاحَقًا وتريد الاختفاء .... إلخ وظهر يقينًا أنه عرفك فالأحسن أن تتكلم معه بصراحة أو بشيء من الصراحة لكي لا ينشر أنه رآك كأن تقول: إن الأوضاع ليست جيدة، أو تقول: إن الوضع مكهرَب ... إلخ؛ لئلا يتكلم بعفوية فينكشف أمرك، ويمكن أن تخوفه بأنه إن نشر رؤيته لك فقد يتضرر هو بأن تُحْضره المخابرات لتسأله. [وهذا في الحالة العامة وإلا فقد يكون عدم إيصائه أحسن، وكل امرئ طبيب حالته] .
-فإن كان ممن لا يُفشي الأسرار فيمكن أن توصيه أن لا يذكر لأحدٍ أنه رآك، ويمكن هنا أن تتعلَّل له بتعلُّلات قد تكون عادية كأن تَدعي أنك لا تريد أن يقول لأحد أنه رآك في ذاك المكان خجلًا منك لأنك لا تستطيع أن تزورهم الآن بسبب مشاغلك ... إلخ، وهذا التعلُّل مقبول بشرط أن يكون الذي رآك معروف بأنه لا يُفشي الأسرار.
-وإن كان لقاؤك به عابرًا وأنتما تمشيان مثلًا فلا ترد عليه السلام كما لو كنت لا تعرفه فهذا قد يشكك الطرف الآخر، خاصة إذا كان اللقاء عابرًا وفي الليل مثلًا.