وراحت تُرِيْ المأسورين الصورَ موهمة إياهم أنها تمتحنهم لترى صدقهم، فظن كثير من الإخوة أنها تعرف وأن الاعتراف قد يفيد الأخ الأسير، ولن يضر بما أنها تعرف ... إلخ فتبين لها أن الصورة الفلانية هي لصاحب الاسم الحركي"أبو معاذ"، وبذلك عرفت الاسم الحقيقي له .... وتتمة الاحتمالات لما ستفعله المخابرات مع أهل الملاحَق مثلًا صارت مكشوفة لدى القارئ].
-وفي مقاهي الإنترنت كثير من المحلات تأخذ الاسم بعفوية لتسجل بجواره وقت البدء بالعمل إلى وقت الانتهاء ثم تَحسب التكلفة، فلا حاجة أن تعطي الاسم الحقيقي لك، إنما اسم مستعار مطروق مثل [عبد الله- عبد الرحمن- محمد ... إلخ] .
تذكير:
-فيما يتعلق بجواز السفر وأمنياته تمت دراسته في [أمن الوثائق] .
-سيأتي في"أمن الاتصالات"ما يتعلق بـ"طرق كشف المراقبة والتملص منها".
-راجع فقرة"تقطيع الخيوط وسد المنافذ لتضييق دائرة الضرر"ففيها أشياء مهمة تتعلق بأمن المواصلات والتنقل.