فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 265

"قيادي «القاعدة» "سيف العدل"ينتقد التسيب الأمني لعناصر التنظيم."

لندن: محمد الشافعي

تحدث سيف العدل المصري، المسؤول العسكري لتنظيم «القاعدة» الموجود اسمه على لائحة الـ22 الأميركية لأخطر المطلوبين عن ذكرياته عن القصف الأميركي على أفغانستان، وانتقد سيف العدل التسيب الأمني لعناصر «القاعدة» فيما يتعلق بالتعليمات الخاصة بالأمن عند استخدام هاتف"الساتلايت"المتصل بالأقمار الصناعية، الأمر الذي قال: إنه ساعد الأميركيين في تحديد مواقع «الأفغان العرب» بسهولة في قندهار خلال شهري أكتوبر (تشرين الاول) ، ونوفمبر (تشرين الثاني) 2001. [ملاحظة: سيف العدل كان طليقًا لما ادعت الأخبار أنه قُبض عليه، ولكن الفكرة المنشورة عن الجوالات صحيحة] .

-وتحت عنوان:"الهواتف الجوالة الوسيلة الصهيونية الأساسية لمتابعة ضحايا عمليات الاغتيال والاختطاف". تم إعداد تقرير خاص:09/ 09/2003م، وننقله مع تصرف يسير:

"تمكنت قوات الاحتلال اليهودية في مسعاهم لتقليص قدرة جيش الاحتلال على استهدافهم في عمليات الاغتيال."

واتخذ عناصر حركات المقاومة الفلسطينية عدة إجراءات وقائية؛ وأكثر هذه الإجراءات بروزًا هو تقليص استخدامهم للهواتف الجوالة بعد أن ثبت الدور الكبير الذي يلعبه استخدام هذه الهواتف في عمليات الاغتيال والاختطاف التي تقوم بها قوات الاحتلال.

وتُوَظِّف المخابرات الصهيونية التفوق في مجال التقنيات المتقدمة بشكل واسع في عمليات الاغتيال، ليس فقط في استخدام صواريخ «بلوفير» المضادة للدروع الحارقة، وطائرات «الأباتشي» الهجومية التي تطلقها، بل أحدث أجهزة التنصت الإلكترونية وأكثرها تطورًا لرصد تحركات المطلوبين والاستماع للمكالمات التليفونية التي يُجْرُونها.

وتَوَصّل الأسرى في السجون الصهيونية إلى استنتاجٍ مهم مفاده أن قوات الاحتلال تستطيع إعداد بصمة صوت لكل من نشطاء الحركات الفلسطينية عبر التنصت على مكالماته، بحيث يتم الاستماع للمكالمة، وبعد ذلك يتم تحديد هوية صاحب الصوت"انتهى نقل التقرير."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت