بدقةٍ تصل إلى عشرات السانتمترات، ولذا يَسْهُل تحديد موقع الاتصال للمتصِل بهذا النوع على وجه الدقة، كما حصل مع"جوهر دودايف"فاغتيل، وكما حصل مع"الملا عمر"فنجاه الله من عدة محاولات اغتيال بالصواريخ، وكما حصل مع كثير من الإخوة.
-ولذا فإنه إذا عُرِفَ رقم أحد الإخوة من الذين يَستخدمون هذا النوع من الاتصال إذا عُرِف من قِبَل العدو فعليه أن يسارع إلى التخلص منه.
-وينبغي على مستخدم شرائح الأقمار الصناعية أن لا يُجْرِي اتصالاته من مكان يكون فيه باستمرار، فإذا كان متصلًا فإنه يبتعد عن مكان وجوده بحسب ما يكفل له البعد عن الترصد.
-وفيما يخص الاتصال بالشريحة التي تعتمد المواقع الأرضية، فإن الاتصال المستمر من مكان واحد مثل البيت، أو جعل الشريحة المراقَبة على صفة التشغيل باستمرار في مكان واحد لفترات طويلة حتى لو متقطعة يعطي دلائل بأن صاحب الشريحة يسكن في هذا المكان؛ لذا كن حذرًا، فلا تقم بتشغيل الشريحة ذات الأهمية إلا في أماكن بعيدة عن مكان وجودك، إضافةً إلى تغييرها كل فترة هي وجهازها.
-يُستحسن للشخص أن يُغلق جواله وينزع البطارية قبل أن يذهب إلى الشخص الذي يريده بوقت كاف إذا كان يشعر أن جهازه مراقب. [وسيأتي الحديث عن البطارية قريبًا] .
-والذي يريد أن يراوغ ويهرب ممن يراقبه يمكنه أن يتوجه إلى جهة ويترك جهازه في مكانه، أو يلقيه وهو يعمل، أو يعطيه لمن يتوجه به شرقًا إذا كنت مُغَرِّبًا.
-إذا أراد أحد الإخوة الاتصال من مكان مشبوه إلى أهله مثلًا، فيمكن اتباع الطريقة التالية لتلافي الضرر: لنفرض أنه في باكستان فيمكن أن يتصل على رقم في"تركية"يكون مخصصًا لهذه العملية، وهذا الرقم يقوم بربط المتصل من"تركية"بأهله الموجودين في الأردن مثلًا بطريقة يعرفها الإخوة ويستعملونها، فإن روقب خط الأهل فستظهر المكالمة على أنها من"تركية".
-وهناك طريقة يمكن بها حجب الرقم فلا يظهر في الكاشف عند الاتصال من بلد خارجي، ففي مثالنا يظهر الرقم التركي لا الباكستاني على الكاشف.
-ويمكن أن يكون هناك أخ مسؤول في بلد أوربي مثلًا فرنسة، فيتصل الأول من باكستان ويقوم الأخ المسؤول بالاتصال بأهل الشخص من جهاز آخَر ثم يَقْلِب السماعتين على