-أحد الإخوة اشترى جوالًا باسم مستعار، لكنه اتصل بجواله اتصالات منها مشبوهة، وتمت مراقبتها ولكن المخابرات لا يمكنهم أن يعرفوا من هو الشخص طالما أن الاسم مستعار، وطالما أن الاتصالات كانت من مخيم"عين الحلوة"، فراجعوا الفاتورة فتبين أنه متصل بشخص في لبنان، فأمسكوا به وعذبوه حتى ذكر اسم الشخص الحقيقي الذي كان في"عين الحلوة"، فتربصوا بالشخص وأمسكوه في نهاية المطاف، وهذه عاقبة الاستهتار، فلا يكفي أن تكون اشتريتَ الخط باسم مستعار، ولا بد من باقي الإجراءات الأمنية.
-إذا تمَّ اتصالٌ بجوال ولكن لم يُجِب صاحب الجوال على المكالمة فهل يُسَجَّل الرقم على الفاتورة الخاصة بالجهاز في الشركة التابعة له أم لا؟ هذه تحتاج تثبتًا.
7 -في حال حصول اتصال من جوال إلى جوال أو هاتف ثابت بالخطأ أو من قِبَل أخ لا يعرف هذه الأمنيات فينبغي القيام باتصالات عشوائية كثيرة جدًا بعد هذا الاتصال، أو متقصدة لأشخاص من أعداء الله القاطنين في نفس المدينة التي تم الاتصال الخطأ إليها، والغاية من هذا أنه إن تم كشف"فاتورة"الأرقام فسيظهر عدد كبير من الأرقام [/100/ رقم مثلًا] ، فهذا أدعى أن تترك المخابرات متابعة كل رقم بعينه وصاحبه وتحركاته أو على الأقل أدعى أن يطول الأمر عليها وتتعقد الإجراءات معها، فتصرف وقتًا وجهدًا ومالًا.
8 -وحتى في الحالات العادية يُستحسن أن يقوم الأخ صاحب الموبايل باتصالات عشوائية كثيرة من حين لآخر -والأحسن أن تكون بأرقام أشخاص من أعداء الله لئلا يوافق القدر اتصالًا بأخ أو ملتزم قد يتضرر في المستقبل-؛ حتى إذا ما تم الكشف عن الفاتورة في المستقبل فيكون أمر المتابعة لأجهزة المخابرات كالمستحيل أو على الأقل ستطول المدة، وعلى أقل تقدير يكفي أنك ساهمت في إنهاك المخابرات وعناصرها في أمور خُلَّبِيَّة لصرف جهودهم وأموالهم (فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغْلَبون) . [من الواضح أن مثل هذه الاتصالات العشوائية لن ينفع إذا كان الأخ يتصل بشكل كبير كمًا برقم واحد بعينه لأن الكشف في الفاتورة سيُظهر بوضوح أن هذا الرقم له مزية خاصة؛ لأنك تُكْثِر من الاتصال به، ولكننا نكرر أن الإجراء الأمني ربما لا يكون لضمان السلامة بقدر ما يكون لتقليل الاحتمال ولو من أحد الوجوه أو الحالات] .