فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 520

الأب تمتع بالأمن ، ممكن أن يقنع ابنه الصغير أنه لا تقلق يا بني كن مع الله ولا تبالي ، إذا كان الله معك فمن عليك ، تغرز في نفس ابنك الأمن ، لا تقلق ، الله عز وجل موجود .

المثل الصارخ: أكبر مصيبة لا ترقى إلى مستوى أن تجد نفسك فجأة في بطن حوت ، الحوت وجبته المعتدلة بين الوجبتين هذه عصرونية ، أربعة طن ، فلإنسان وزنه 80 لقمة واحدة ، الحوت وزنه 150 طنًا ، في خمسين طن عظم ، وخمسين طن لحم ، وخمسين طن دهن ، ويستخرج منه 90 برميل زيت ، وجبته المعتدلة أربعة طن ، يرضع وليده ثلاثمئة كيلو كل رضعة ، ثلاث رضعات طن حليب يوميًا ، نبي كريم وجد نفسه في بطن حوت ، هل هناك من مصيبة أشد من هذه المصيبة ؟ الأمل صفر ، هو في ظلمة بطن الحوت ، وفي ظلمة الليل ، وفي ظلمة البحر ، في ظلمات ثلاث:

* فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ * .

( سورة الأنبياء ) .

في كل زمان ، في كل مكان ، في كل عصر ، في كل مصر ، في كل ظرف ، في كل بيئة ، في بلاد الشرق ، وفي بلاد الغرب ، وتحت البحر ، وفوق البحر .

إنسان راكب طائرة تطير فوق جبال الألب ، وانفجرت ، انظر إلى الحكمة انشطرت عند مقعده ، هو ارتكب مخالفة لم يضع حزام الأمان ، فوق من الطائرة ، وقع من أربعين ألف قدم ، نزل فوق غابة من غابات جبال الألب ، فوق الشجر في خمسة أمتار ثلج والأغصان ماصة الصدمة ، نزل واقفًا .

وإذا العناية لاحظتك جفونها ... نم فالمخاوف كلهن آمان

والله أيها الأخوة ، هناك حالات إنقاذ إلهي العقل لا يصدقها ، إذا الله حفظك يحفظك من كل مكروه .

درسنا اليوم مرض الخوف الذي يصيب الصغار لسوء تربية الكبار لهم ، هذا موضوع البعبع ، وموضوع الغول ، وجاء الحرامي يأكلك ، هذه كلها موضوعات ما لها معنى إطلاقًا ، هذه تسبب الخوف ، أنا قلت قبل أن أعالج الخوف عند الصغار ، سأعالجه عند الكبار ، الأب يخاف لأنه ما عرف الله ، أما إذا عرف الله وأدى ما عليه ألقى في قلبه الأمن .

هناك مصائب معقولة ، لكن في مصائب ماحقة ، مصائب مدمرة ، لأنه يمشي وفق منهج الله هو بعيد عن هذه المصائب .

أيها الأخوة ، هذه آية واحدة ، الآن المعيشة الضنك معيشة الخوف والقلق ، أنت من خوف الفقر في فقر ، وأنت من خوف المرض في مرض ، وتوقع المصيبة مصيبة أكبر منها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت