أعرف الصلاة ، ما علمني أحد كيف أصلي ، هل تقرأ القرآن ؟ قال: لا ، لماذا ؟ قال: أنا لا أقرأ ولا أكتب أميّ ، هل تشهد أنه لا إله إلا الله ؟ قال: ماذا لا إله إلا الله شهادة ! قال: أعيديها ، يقسم من شاهد هذه الحلقة أنه حتى أتقن لفظها حوالي الخمس دقائق ، كلمة كلِمة ، قالت له: لا إله إلا ، قال لها: واحدة وَاحدة ، حتى أتقنها إله ، سُقْت هذا التفصيل لأجل أن تعلموا أن هذا الشاب جهل مطبق ، لا يقرأ ولا يكتب ، ولا يصلي ، ولا يعلم ما الشهادة ، فلما سألته: كيف تغتصب هذه الفتيات وتقتلها ؟ فكان جوابه: هن السبب ، من ثيابهن ، إذًا هن تحرشن بالشباب ، قالت له هذه الصحفية: لو أنك رأيت فتاة محجبة ماذا تفعل ؟ قال: والله لو أن أحدًا كلمها لقتلته ، انظر إلى الفطرة ، كتلة جهل ، هي السبب ، ثيابها تدعوني إليها ، أما المحجبة لو أن أحدًا كلمها لقتلته ، لأنها مقدسة ، يعني أجهل الجهلاء ، جاهل مجرم ، بالفطرة أدرك أن هذه الفتاة بثيابها الفاضحة ، وبإغرائها لسان حالها يدعو الناس إلى التحرش بها ، فصار التحرش بالرجال عن طريق الثياب ، والتحرش بالنساء عن طريق الكلام ، تحرش بتحرش .
لا بد من أن ننتقل إلى ما يسمى اللعب بالميسر ، قال: هو كل لعب بين فريقين تتحقق الخسارة من فريق والربح من فريق على سبيل المصادفة والحظ .
* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) *
(سورة المائدة)
قرأت مرة خبرًا أن رجلًا مسلمًا من بلد مجاور كان بأمريكة ، يملك اثنين ونصف مليون دولار ، دخل إلى دار قمار ولعب في ليلة واحدة خسرها كلها ، فعاد إلى البيت وأطلق النار على زوجته وخمسة أولاد له ، وقال ليغفر الله لي وقتل نفسه .
هو الداء الذي لا برء منه وليس لذنب صاحبه اغتفار
تشاد له المنازل شاهقات وفي تشييد ساحتها الدمار
نصيب النازلين بها سهاد وإفلاس فيأس فانتحار
الميسر أيضًا يلعبون على خمس ليرات ، تبدأ بخمس ليرات ، هكذا بداية القمار ، بخمس ليرات ، ثم يصبح مُقامرًا كبيرًا ، ولا يخفى عليكم بعض أثرياء العالم يخسرون في ليلة واحدة في مونت كارلو أحيانًا ملايين الدولارات ، خمسين مليون دولار ، مئة مليون بليلة واحدة .
القمار يهدم البيوت العامرة ، ويفرغ الجيوب الممتلئة ، به تفتقر الأسر الغنية ، وتذل النفوس العزيزة ، القمار يورث العداوة والبغضاء بين المتلاعبين ، لأنهم أكلوا أموالهم بالباطل ، القمار يصد عن ذكر الله وعن الصلاة ، النبي عليه الصلاة والسلام: