فهرس الكتاب
] أبدلَه (1) ، والمعيبُ له (2) ، وفي نفلِه لا شيءَ عليه، ونحرَ بدنةَ النَّفل إِن عَطِبَتْ [ (3) ] في الطَّريق، وصبغَ نَعْلَها (4) [ (5) ] بدمِها، وضَرَبَ به صفحةَ سنامِها ليأكلَ منه الفقيرُ لا الغنيّ [ (6) ] (7) .
[مسائل منثورة]
(1) في أ: ابداله، وفي م: بدله.
(2) أي صنع بالهدي الذي تعيب ما شاء؛ لأنه التحق بملكه. ينظر: (( مجمع الأنهر ) ) (1: 311) .
(3) قوله: إن عطبت؛ أي قاربت الهلاك، بحيث لا يمكنُ وصولها إلى الحرم.
(4) المراد قلادتُها، فإنَّها في الغالبِ قطعةٌ نعلٍ. ينظر: (( عمدة الرعاية ) ) (1: 365) .
(5) قوله: نعلها؛ المراد به قلادتُها، فإنَّها في الغالبِ قطعةٌ نعل. كذا في (( الكفاية ) ).
(6) قوله: ليأكل منه الفقير لا الغني؛ يعني فائدةُ صبغِ النعل بالدم، وضربِ السنام أن يعلمَ الناس أنّه هدي تقرّب به إلى الحرم، فيأكلُ منه الفقراءُ الواردون هناك دون الأغنياء.
(7) وفائدة ذلك أن يعلم الناس أنه هدي فيأكل منه الفقراء دون الأغنياء، وتمامه في (( الهداية ) ) (1: 187) .