الصفحة 149 من 4657

وأمّا ما ذكرَه بعضُ أفاضلِ عصرنا (1) في (( أبجد العلوم ) ): إنّه لمَ ير أحدًا من الصحابة باتّفاقِ أهل الحديث، وإن عاصرَ بعضَهم على رأي الحنفيّة. انتهى (2) . فغلط واضح، كما حقَّقته في رسالتي: (( إبرازِ الغيّ الواقع في شفاء العيّ ) ) (3) الذي ذكرت فيه أغلاطه ومسامحاته، عفا الله عنّا وعنه.

(1) وهو صديق حسن خان بن حسن القنوجي، يرجع نسبه إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، سافر إلى بهوبال طلبًا للمعيشة ففاز بثروة وافرة حيث تزوج بملكة بهوبال، وكان الملك بيد الإنجليز فعزلوه فترة من الزمان ثم أعادوه، ألَّف العديد من المؤلفات، جمع فيها بين الرطب واليابس، ولم يحقِّق ويدقِّق بما كان يكتب، وأكثر فيها من التحامل على أئمة الأمة الكبار لنصرة هواه الذي ادّعاه بتخطئتهم وتصويب مسلكه، وقد بيَّن الإمام اللكنوي أخطاءه ومغالاطاته في حواشي كتبه، وأفرد في ذلك كتابين، وهما (( إبراز الغي ) )، و (( تذكرة الراشد ) )، (1248-1307هـ) . ينظر: (( الأعلام ) ) (6: 167-168) ، (( حسن الأسوة ) ) (ص9-11) .

(2) من (( أبجد العلوم ) ) (3: 121) .

(3) إبراز الغي )) (ص147-157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت