الصفحة 1585 من 4657

(وعند أَوَّلِهما [(2) ] في اليومِ غدًا، أو غدًا اليوم): أي إن قال: أنت طالقٌ اليومَ غدًا، يقعُ في اليوم، وإن قال: أنتِ طالقٌ غدًا اليوم، يقعُ في الغد.

(1) في م: بنيته.

(2) قوله: وعند أوّلهما… الخ؛ يعني إذا ذكر للطلاقِ وقتين كائن ومستقبل، وقعَ الطلاق عند أوّلهما ذكرًا كائنًا كان أو مستقبلًا؛ لأنّه بذكرِ اللفظ الأوّل ثبتَ حكمة تنجيزًا في الأوّل وتعليقًا في الثاني، فلا يحتملُ التغييرَ بذكرِ الثاني؛ لأنَّ المنجزَ لا يقبلُ التعليق ولا المعلّق التنجيز. كذا في (( البحر ) )، وهذا إذا ذكرَ الوقتين بدون العطف، فإنّ ذكرهما بحرف العطف، فإن بدأ بالكائنِ اتّحد الطلاقُ ووقع حالًا، فإنّها إذا طلّقت اليومَ تكون طالقًا غدًا، فلا حاجةَ إلى التعدد، وإن بدأ بالمستقبلِ تعدّد الطلاق، فيكون الأوّل معلّقًا عند مجيء الغد، والثاني منجزًا، يقع حالًا. كذا في (( التبيين ) )و (( البحر ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت