فهرس الكتاب
] (1) ،] (2) أو محرّر، أو حرَّرتُك، أو (3) هذا مولاي، أو يا مولاي [ (4) ] (5) ): لفظُ المولَى[ (6)
(1) في ب و م: اعتقك.
(2) سقطت من ق.
(3) في م: و.
(4) قوله: أو يا مولاي؛ وجه العتق به أنّ النداءَ لاستحضارِ المنادى، فإذا ناداه بوصفٍ يملك إنشاءه كان تحقيقًا لذلك الوصف، كيا حرّ ويا عتيق، أو يا مولاي، أو يا مولاتي، بخلاف ما لو قال لعبده: يا سيّدي أو يا مالكي؛ فإنّه لا يعتقُ إلا بالنيّة؛ لأنّه قد يقصدُ به الإكرام. كذا في (( البحر ) ).
(5) ليس من الصريح بل ملحق بالصريح. ينظر: (( الشرنبلالية ) ) (2: 3) .
(6) قوله: لفظ المولى… الخ؛ اعلم أنّ المولى يطلقُ على معانٍ كثيرةٍ أوصلها ابن الأثير الجزريّ إلى نيفٍ وعشرين، منها: الناصر والمعين والمحبّ وابن العم والمعِتق بالكسر والمعَتق بالفتح وغير ذلك، فكلّ موضعٍ يقعُ المولى لا بدّ لتعيين أحد معانيهِ من قرينة حاليّة أو مقاليّة سباقيّة أو سياقيّة، وبهذا بطلَ استدلالُ الشيعةِ على إثبات خلافِه على المرتضى رضي الله عنهم بحديث: (( مَن كنتُ مولاه فعليّ مولاه ) )، فإنّ حملَ المولى على الخليفةِ من دون قرينةٍ خارجيّة دعوى من غير حجّة، بل هو في الحديثِ المذكور بمعنى النَّاصر أو المحبّ أو نحو ذلك كما في قوله عليه السلام لبعضِ أصحابه: (( أنت مولانا ) )، أخرجه البخاريّ وقول الله تعالى في سورة التحريم: فإنّ الله هو مولاه وجبريل وصالحُ المؤمنين )) ، إذا تمهّد لك هذا فاعرف أنّه يردُ على ما ذكروه من أنّ قولَ المولى لعبده: أنت مولاي أو يا مولاي صريحٌ في العتقِ لا يحتاجُ إلى النيّة، إنّه كيف يصحّ ذلك مع كونه مشتركًا بين المعاني المتعدّدة، بل ينبغي أن لا يعتقَ به إلا بالنيّة كما اختاره الأتقاني في (( غاية البيان ) )، فأشار الشارحُ إلى جوابِهِ بما حاصله: إنّه وإن كان مشتركًا لكنّ إضافتَه إلى العبد تعيّن إرادة أحد معانيه، وهو كونه معتقًا، فلا يحتاجُ بعد ذلك إلى نيّة، نعم لو قال: أردت معنى الناصر ونحوه صدّق ديانةً لا قضاءً.