فهرس الكتاب
قلتُ: يقدَّرُ [ (1) ] (2) كلمةُ كان، أو يكون إن أريدَ في الزَّمانِ الماضي، أو المستقبل (3) .
والمرادُ بالتَّرك: عدمُ الفعل.
وقولُهُ: كاذبًا؛ حالٌ من الضَّميرِ في قولِهِ: فحلفُه.
ثُمَّ بَيَّنَ حُكْمُ الغموسِ بقولِهِ: (يأثم به [(4) ] ) (5) .
(1) قوله يقدر ليس المراد به التقدير لفظا فانه مما لا حاجة إليه بل الغرض أن نسبة شيء إلى شيء تتضمن معنى الكون وهو لايكون الا في احد الزمنة أو جميعها
(2) في ص: نقدر.
(3) المشهور في عبارة القوم أن الغموس حلف على فعل أو ترك ماض كاذبا عمدًا، وقد صرح شراح (( الهداية ) )وغيرهم: إن ذكر الفعل والمضي ليس بشرط بل هو بناء على الغالب، فلا حاجة إلى تكلّف ارتكبه صدر الشريعة حيث قال: فإن قلت إذا قيل: والله إن هذا حجر ... على أن اعتبار الماضي أو الاستقبال في هذا الحلف باطلٌ لتعيّن إرادة الحال. فتدبر. ينظر: (( درر الحكام ) ) (2: 38) .
(4) قوله يا ثم به فتلزمه التوبة والاستغفار ولا تجب الكفاءة لانها كبيرة محضة والكفاءة لا تجب في الكبائر المحصنة بل في الامور الدائرة بين الاباحة والحرمة كيف لا والكفاءة تتادى بالصوم وهو عبارة محصنة
(5) ولا كفارة فيها إلا التوبة والاستغفار؛ لأنه من الكبائر بالنص الصحيح. ينظر: (( الدر المنتقى ) ) (1: 540) .