الصفحة 2043 من 4657

(فحلفُهُ على فعلٍ أو تركٍ ماضٍ كاذبًا عمدًا غَموس [(1) ] )، يمكن [ (2) ] أن يرادَ بالفعلِ مصطلحُ أهلِ النحاة (3) ، أو (4) مصطلحُ أهلِ الكلام (5) ، وهو المصدرُ أعمُّ من أن يكون قائمًا بالعقلاء، أو بالجمادات، نحو: واللهُ لقد هبتْ الرَّيح.

فإن قلتَ [ (6) ] إذا قيل: والله إن هذا حجر، كيف يصحُّ (7) أن يقالَ: هذا الحلفُ (8) على الفعل.

(1) قوله غموس فعول من الغمس سمي به لانه تغمسه في ** ثم فانه كبيرة سواء قطعت به حق مسلم أو لا لحديث تجاري الكبائر الاشراك بالله وقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس كذا في النهر

(2) قوله يمكن الخ يرد عليه أن المقابلة الترك بالفعل تابى عن حمل الفعل على الفعل النحوي فالاولى أن يحمل الفعل على المعنى اللغوي

(3) في م: التجارة. ويرد عليه أنه مقابلة الفعل بالترك تأبى حمل الفعل على الفعل النحوي، فالأولى أن يحمل على المعنى اللغوي. ينظر: (( عمدة الرعاية ) ) (2: 230) .

(4) في م: و.

(5) وفي مصطلح أهل الكلام إما أن يراد به ما هو بالاخبار فيأباه شموله فعل الجماد، وإما أن يراد التأثير فلا يشمل الانفعالات وكون الشيء حجرًا مع أنه صرح بشموله فالأولى أن يراد الفعل الذي قال. ينظر: (( حاشية عصام الدين ) ) (ق141/أ) .

(6) قوله فان قلت الخ حاصل الايراد أن الحلف الكاذب قد يكون على غير فعل وتركه بل يتعلق بالنسب الخبرية الاسمية وحاصل الجواب انه متضمن لمعنى الفعل أو الترك

(7) في ص: يصلح.

(8) في ب و م: حلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت