فهرس الكتاب
وما اصْطُبِغَ [ (1) ] به فإدام (2) وكذا الملحُ لا الشِّواء) (3) : في (( المغرب ) ) [ (4) ] : قال ابنُ الأَنْبَارِيِّ (5) - رضي الله عنه:
(1) قوله وما اصطبغ على صيغة المجهول من الاصطباغ وهو افتعال من الصبغ قال في الهداية لو حلف لاياتدم فكل شيء اصطبغ به أو أم والشوا ليس بادام والملح ادام وهذا عند أبي حنيفة رح وابي يوسف وقال محمد رح كل ما يوكل مع الخبز غالبا فهو ادام وهو رواية عن أبي يوسف رحمه الله لأن الادام من المواومة وهي الموافقة وكل ما يوكل مع الخبز موافق له كاللحم والبيض ونحوه ولهما أن الادام ما يوكل تبعا والتبعية في الاختلاط حقيقة ليكون قائما به وفي أن لا يوكل كل الانفراد وحكما وتمام الموافقة في الامتزاج أيضًا والخل وغيره من المائعات لا يوكل وحدها بل يشرب والملح لا يوكل بانفراد عادة ولانه يذوب فيكون تبعا بخلاف اللحم وما يضاهيه لانه يوكل وحده الا أن ينويه لما فيه من التشديد والعنب والبطيخ ليس بادام هو الصحيح
(2) في م: فإنه إدام.
(3) أي لو حلف لا يأتدم فكل شيء اصطبغ به فهو إدام، والشواء ليس بإدام، والملح إدام، وهذا عند أبي حنيفة وأبي يوسف - رضي الله عنهم -، وقال محمد: كل ما يؤكل مع الخبز غالبًا فهو إدام. ينظر: (( بداية المبتدي ) ) (ص85) .
(4) قوله في المغرب على وزن اسم الفاعل كمكرم من باب الافعال اسم كتاب لناصر الدين المطرزي وقد ذكرنا ترجمته في المقاومة
(5) وهو محمَّد بن القاسم بن محمَّد بن بشَّار بن الحَسَن بن بيان الأنباري، أبو بكر، قال ابن خَلكان: كان علامة وقته في الآداب، وأكثر النَّاس حفظًا لها، وكان صدوقًا ثقة دينًا خيِّرًا من أهل السُنَّة، وقيل: إنه كان يحفظ مئة وعشرين تفسيرًا للقرآن بأسانيدها، من مؤلفاته: (( الكافي ) )في النحو، و (( غريب الحديث ) )، و (( الإيضاح في الوقف والابتداء ) )، (271-328هـ) . ينظر: (( معجم الأدباء ) ) (18: 307-313) ، (( وفيات ) ) (4: 341-343) ، (( معجم المؤلفين ) ) (3: 597) .