فهرس الكتاب
(أو حلفَ [(1) ] لا يجلسُ على الأرض، فجلسَ على بساط، أو حصيرٍ [فوقَه] (2) )، حيث لا يحنث؛ لأنَّه لم يجلسْ على الأرض، (ولو حالَ بينَه وبينَها لباسَهُ حنث) ؛ لأنَّه جلسَ على الأرضِ ولباسَه تبعٌ [ (3) ] له، (كمَن حلفَ [(4) ] لا يجلسُ على هذا السَّرير [ (5) ] ، فجلسَ على بساطٍ فوقَه)؛ لأنَّ الجلوسَ على هذا السَّريرِ لا يعتادُ بدون أن يُجْعَلَ عليه بساط، فالجلوسُ على البساطِ جلوسٌ على السَّرير. (بخلاف جلوسِهِ على سريرٍ آخر فوقَه، فإنَّ الجلوسَ على السَّرير الآخرِ لا يكونُ جلوسًا على ذلك السَّرير.
(1) قوله أو حلف الخ يعني إذا حلف لا يجلس على الأرض لا يحنث بالجلوس على بساط أو حصير فوق الارض لانه يعد جلوسا على الأرض عرفًا ومثله إذا جلس على خشب أو جلد مما ذلك وغير ذلك مما يحول بينه وبين الارض ولو حلف لا يشمي على الارض فمشي عليها بنعل أو خفة حنث وأن مشي على بساط الارض لا يحنث كذا في البحر
(2) سقطت من ت و ق، وفي ت: لا يحنث.
(3) قوله ولباس تبع فلا يعد مثل ذلك حائلا بين الجالس وبين الارض
(4) قوله كمن حلف الخ يعني يجنث بالجلوس على البساط المبسوط على السرير في حلفه بقوله لا يجلس على هذا السرير لأن الجلوس على البساط جلوس على السرير عرفا بخلاف ما لو حلف لا ينام على الواح هذا السرير أو الواح هذه السفينة ففرش عليها فراشا فانه لا يحنث لانه لم ينم على الالواح كما لا يحنث على سرير آخر فوق ذلك السرير
(5) قوله هذا السرير آه ولو اطلق السرير ولم يعين حنث بالجلوس على السرير فوق سرير ايضًا