الصفحة 2643 من 4657

] يصرفُ إلى عمارتِه، أو يُدَّخَرُ [ (1) ] لوقتِ الحاجةِ إليها، وإن تعذَّرَ (2) صرفُه إليها بيع، ويصرفُ (3) ثمنُهُ (4) إليها، ولا يقسَمُ[ (5)

(1) قوله: يدخر؛ مجهولٌ من الإدخار بتشديدِ الدَّال المهملة، أي يجمع ويحفظ.

(2) في ف: تعرز.

(3) في أ و س و ف: وصرف.

(4) العبارة في ج: وصرفه بثمنه.

(5) قوله: ولا يقسم؛ أي لا يجوزُ أن يقسم النقض بين مستحقيّ الوقف كالفقراء وغيرهم، لما مرَّ من أنّه لا حقّ لهم في أعيانِ الاوقافِ بل في محاصلهما.

هذا آخر الكلام في حلِّ الرُّبعِ الثَّاني من (( شرح الوقاية ) )وهو من (كتاب النكاح) إلى آخر (كتابِ الوقف) ، وكان الفراغُ منهُ يومَ الإثنين، الثامن والعشرين من الشّهر العاشرِ من شهور السنة الثانية من المئة الرابعة بعد الألفِ من هجرةِ مَن لولاه لَمَا وُجِدَ مَن سواه.

وإنّي أحمدُ الله حمدًا كثيرًا على ما وفّقني إلى هذا الوقت لتعليقِ التعليق الأنيق على النَّصفِ الأوَّل من (( شرح الوقاية ) )، وأرجو منه أن يوفّقني لتعليقِ التَّعليقِ على هذا الوجه الرَّشيقِ على النصف الآخر من (( شرح الوقاية ) )، ولإتمامِ شرحي الكبير، النَّافعِ لكلِّ كبيرٍ وصغير، المسمّى (( بالسعاية في كشف ما في شرح الوقاية ) )وأن يتقبَّلهما بفضله، ويجعلهما ذريعةً لنجاتي من المهالك الدنيويّة والأخرويّة بلطفِه، وأرجو ممَّن ينتفعُ بهذا التَّعليقِ الذي فاقَ على جميعِ حواشي (( شرح الوقاية ) )؛ باشتماله على حلّه وما يتعلَّقُ به مع اختصارِهِ وبراءَتِه من الاختصارِ المخل، والتطويلِ الممل أن يصلحَ ما صدرَ منّي فيه من الخطأ والزَّللِ بشرطِ المهارةِ والتعمّقِ والتجنُّب عن التعصّب والخطل، وأن يدعوَ لي بخير الدنيا والآخرة، والنجاة من المهلكات السابقة والآخرة.

وآخرُ كلامنا أنَّ الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسوله محمَّد وآله وصحبه ومن تبعه وجميع الملائكة والمرسلين.

تمّت (( عمدة الرعاية في حل شرح الوقاية ) )لمولانا أبي الحسنات محمّد عبد الحيّ نوّر الله مرقده بأنوار الكرامات والبركات، توفّي سلخ ربيع الأوّل في آخر ليل يوم الاثنين سنةَ أربعٍ وثلاثمئةٍ بعد الألفِ من الهجرةِ النبويّة عليهِ الصَّلاة والتَّحيّة قبل ثلاثينَ سنة من طبعِ هذا الكتابِ مرَّةً أولى في المطبعةِ القيوميّة الكائنةِ في بلدة كانفو تحت إدارة العبدِ المسكين محمّد قمر الدين غفرَ له الله يوم الدين، بتصحيح مولانا المولى محمّد عزة الله اللكنويّ الفرنكيّ محلّي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت