فهرس الكتاب
] بالله الذي خَلَقَ النار، والوثنيُّ (1) [ (2) ] بالله تعالى، ولا يَحْلِفونَ في معابدِهم (3) [ (4) ] .
(1) الوثني: من يتديَّن بعبادته على الوثن، وهو الصنمُ سواء كان من خشبٍ أو حجرٍ أو غيره. ينظر: (( المصباح ) ) (ص648-649) .
(2) قوله: والوثنيُّ؛ نسبةً إلى الوثن؛ وهو بفتحتين بت ووثن اوثان ج. كذا في (( الصراح ) )، وقال في (( المصباح ) ) (ص648-649) : الوثنُ الصنمُ سواء كان من خشبٍ أو حجرٍ أو غيره، والجمعُ وُثْن، مثل أسد وأُسْد وأوثان، وينسب إليه من يتديَّن بعبادته على لفظه، فيقال: رجل وثنيٌّ، وقوم وثنيونٌ، وامرأةٌ وثنيّةٌ، ونساءٌ وثنياتٌ. انتهى.
وفيه أيضًا (ص349) : الضمُّ هو الوثن، يقال للمُتَّخَذِ من الحجارةِ والخشب، ويقال الصنم: المتَّخذُ من الجواهر المعدنيّة التي تذوب، والوثنُ هو المُتَّخَذُ من حجر أو خشب. انتهى.
(3) لكراهة دخولِها لقاضٍ وغيره من حيث أنها مجمع الشياطين لا من حيث أنه ليس له حقُّ الدخول، والظاهرُ أنها تحريمية؛ لأنها المرادةُ عند إطلاقهم، قال في (( البحر ) ) (7: 214) : وقد افتيت بتعزير مسلمٍ لازم الكنسيةَ مع اليهود.
(4) قوله: ولا يحلفون في معابدهم؛ لكراهة دخولِها لقاضٍ وغيره من حيث أنها مجمع الشياطين لا من حيث أنه ليس له حقُّ الدخول، والظاهرُ أنها تحريمية؛ لأنها المرادةُ عند إطلاقهم، قال في (( البحر ) ) (7: 214) : وقد افتيت بتعزير مسلمٍ لازم الكنسيةَ مع اليهود. انتهى. وعن أبي الخطَّاب الحنبلي - رضي الله عنه: إن كان لهم مواضع يعظِّمونَها ويتوقون أن يحلفوا فيها كاذبين حلِّفوا فيها. وبه قال مالك - رضي الله عنه - في رواية. ذكره الشُّمُنِّيُ في (( كمال الدراية ) ) (ق595) .