الصفحة 3389 من 4657

] اليهوديُّ [ (1) ] باللهِ الذي أنزلَ التَّوراة على موسى - صلى الله عليه وسلم -، والنَّصْرانِيُّ [ (2) ] بالله الذي أنزلَ الأنجيلَ على عيسى - صلى الله عليه وسلم -، والمجوسيُّ[ (3)

(1) قوله: اليهودي؛ منسوب إلى يهود، وقال في (( الصراح ) ): هو وجود وان يهود بالياء كذلك وارادوا باليهود اليهوديين ولكنهم حذفوا ياء الاضافة كما قالوا زنجي وزنج وانما عرف على هذا الحد فجمع على قياس شعيره وشعير، ثم عرف الجمع بالألف واللام، ولولا ذلك لم يجز دخول الألف واللام عليه؛ لأنه معرفة مؤنث فجرى في كلامهم مجرى القبيلة، ولم يجعل كالحي. انتهى.

وقال في (( المصباح المنير ) ) (ص642) : هو اسم نبيٍّ عربيٍّ؛ ولهذا ينصرف، وهاد الرجل هودًا إذا رجع فهو هائدٌ، والجمعُ هودٌ مثل بازِل وبُزْل، وسمي بالجمعِ وبالمضارع، وفي التنْزيل: {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى} [البقرة: 135] ، ويقال: هم يهودُ غيرُ منصرف للعلميةِ ووزنِ الفعل، أو لأنه جعل قبيلةً كما قيل: هذا مجوس غير منصرف؛ لأنهم أرادوا به القبيلة، ويجوز دخول الالف واللام، فيقال: اليهود، وعلى هذا فلا يمتنع التنوين؛ لأنه نقل عن وزنِ الفعلِ إلى باب الأسماء، والنسبةُ إليه يهوديّ، وقيل: اليهوديُ نسبةٌ إلى يهودا بن يعقوب - صلى الله عليه وسلم -. انتهى.

(2) قوله النصراني؛ قال في (( المصباح ) ) (ص608) : رجلٌ نصرانيٌّ وامرأةٌ نصرانيّةٌ، وربَّما يقال: رجل نَصْرَانٌ ونَصْرَانةٌ، ويقال: هو نسبةٌ إلى قرية اسمُها نَصْرَة، قاله الوَاحِديّ؛ ولهذا قيل في الواحد نَصْرِيٌّ على القياس، والنصارى جمعُه مثل مهر ومهارَى، وقيل: نسبةً إلى قريةٍ اسمُها النصران، ثم أطلق النصراني على مَن تَعبَّدَ بهذا الدين. انتهى.

(3) قوله: والمجوسيُّ؛ نسبةً إلى المجوس، والمجوس أمّة من الناس، وهي كلمة فارسية، يقال تَمَجَّسَ صار من المجوس، كما يقال تهوَّد وتنصَّرَ إذا دخلَ في دين اليهود والنصارى، ومجَّسَه أبواه إذا جعلاه مجوسيًا. كذا في (( المصباح ) ) (ص564) ، وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت