فهرس الكتاب
] كالنتاج [ (1) ] ، وحلبِ لبن [ (2) ] [ (3) ] ، واتخاذِ جُبْن، أو (4) لِبْد (5) [ (6) ] أو (7) جزِّ صوف[ (8)
(1) قوله: كالنتاج؛ النِّتاج بالكسر، اسم يشتملُ وضعَ البهائم من الغنم وغيرها، وإذا وَلِيَ الإنسانُ ناقةً ماخِضًَا حتى تضع، يقال: نَتَجَها نتجًا من باب ضرب، فالإنسانُ كالقابلة؛ لأنّه يتلقَّى الولد، ويصلحُ من شَأنِه، وهو ناتجٌ، يقال: البهيمةُ منتوجةٌ، والولدُ نَتيجةٌ. كذا في (( المصباح المنير ) ) (ص591) .
(2) قوله: وحلب لبن؛ حلبت الناقة وغيرها، من باب قتل، والحَلَبُ بفتحتين يطلقُ على المصدر أيضًا وعلى اللَّبنِ المحلوب، فيقال: لبنٌ حَلَبٌ وحَليبُ ومَحلوبٌ، وناقةُ حلوبٌ وزانُ رسولٍ: أي ذات لبن، واللَّبَنُ بفتحتين من الآدميّ والحيوان، جمعُه ألبان، مثل سبب وأسباب. كذا في (( المصباح ) ) (ص145) .
(3) قوله: جُبن؛ بالضم وبضمتين: ينير. كذا في (( منتهى الأرب ) )، وقال في (( المصباح ) ) (ص90) : الجَبْنُ المأكول، فيه ثلاث لغات، رواها أبو عبيدةَ - رضي الله عنه - عن يونس بن حبيب - رضي الله عنه - سماعًا عن العرب، أجودُها: سكون الباء، والثانية: ضمُها للإتباع، والثالثة: وهي أقلُّها التثقيل، ومنهم مَن يجعل التثقيل من ضرورةِ الشعر. انتهى.
(4) في ق: و.
(5) لِبْد: ما يَتَلَبَّدُ من شعر أو صوف. ينظر: (( المصباح ) ) (ص548) .
(6) قوله: أو لبد؛ لبد بالكسر: نمد وخوي كَيرزين وهيرلشم وموي نشسته برجفيده الباد ولبود جمع. كذا في (( منتهى الأرب ) )، وقال في (( المصباح ) ) (ص548) : اللِّبْدُ وزان حِمْل ما يَتَلَبَّدُ من شعر أو صوف، واللِّبْدة أخصُّ منه. انتهى.
(7) في ق: و.
(8) قوله: أو جزُّ صوف؛ يقال: جززت الصوفُ جزًّا من باب قتل: قطعتُه، والصوفُ للضّأن، والصوفةُ أخصُّ منه، وكبش أصوف وصائف: كثيرُ الصوف. كذا في (( المصباح ) ) (ص352) .
فإن قيل: كيف يكون الجزُّ في معنى النتاج، وهو ليس بسببٍ لأوَّليّة الملك، فإنّ الصوفَ على ظهر الشاةِ كان مملوكًا له قبل الجزّ.
قلنا: نعم؛ ولكنَّه كوصف الشاة، ولم يكن مالًا مقصودًا إلاَّ بعد الجزّ؛ ولهذا لا يجوزُ بيعُه، وما تنازعا فيه مالٌ مقصود. كذا في (( الكفاية ) ) (7: 253) .