فهرس الكتاب
])، اتصالُ التربيع (1) : اتصالُ جدارٍ بجدارٍ بحيث يتداخلُ لَبِناتُ (2) هذا الجدارُ في لَبِناتِ ذلك، وإنِّما سمَّى اتصالَ التَّربيع؛ لأنَّهما إنِّما يُبْنَيان ليحيطا مع جدارين آخرين بمكان مُرَبَّع، (لا لمن له عليه هَرَادِيّ) ، [المراد بـ] (3) الهَرَاديّ (4) : الخشباتُ (5) التي توضعُ على الجذوع [ (6) ] ، (بل [هو] (7) بين الجارين (8) لو تنازعا): أي إذا كان لأحدِهما عليه هَراديّ، ولا شيءَ للآخر عليه، فهو بينهما [ (9) ] .
(1) في أ: تربيع.
(2) في ب: البنات.
(3) سقطت من أ و ص.
(4) هَرَاديّ: هو أطراف القصب التي توضع على الحائط في البناء. ينظر: (( طلبة الطلبة ) ) (ص120) .
(5) في ب: الخشبان.
(6) قوله: توضع على الجذوع؛ ويلقى عليها التراب، فإنّها غير معتبرة، وكذا البواري؛ لأنّه لم يكن استعمالًا له وضعًا إذ الحائطُ لا يبنى لهما بل للتسقيف، وهو لا يمكن على الهراديّ والبواريّ. كذا في (( الدرر ) ) (2: 350) .
(7) زيادة من ب و م.
(8) في أ: بل بين الخارجين.
(9) قوله: فهو بينهما؛ أي فذلك الحائطُ يقضي به بينهما على السويّة؛ لاستوائهما؛ لأنَّ وضعَ الهراديّ والبواريّ لا يثبتُ لصاحبهما على الحائطِ يدًا؛ لأنّ الحائطَ للتسقيف؛ وذلك بوضعِ الجذوعِ عليه، لا بوضعِ الهرادي والبواري؛ لأنَّ وضعَ الهرادي والبواري إنّما يكونُ للاستظلال، والحائطُ لا يبنى له، ذكره العينيّ [في (( الرمز ) ) (2: 249) ] ، وغيره وهذا إذا علمَ أنّه في أيديهما، ولا يرجّح صاحبُ الهرادي، صرَّح به الزَّيلعيّ في (( شرح الكَنْز ) ) (4: 326) ، وأيضًا قال فيه: وإن كان لأحدهما جذعٌ واحدٌ ولا شيءَ للآخر اختلفَ المشايخ فيه، قيل: هما سواء؛ لأنَّ الواحدَ لا يعتدّ به، وقيل: صاحبُ الجذع أولى؛ لأنَّ الحائطَ قد يبنى لجذع واحد، وإن كان ذلك غير غالب، وإن كان لأحدهما هرادي أو بواري ولا شيءَ للآخر فهو بينهما، والهرادي لا تعتبر. انتهى.