فهرس الكتاب
]: درهمٌ (1) ، وكذا كذا [ (2) ] : أحدَ عشرَ، وكذا وكذا: أحدٌ وعشرين): لأنَّ كذا (3) كذا (4) كنايةً عن العددين، وأقلُّ عددين يذكران بغير واوٍ أحدَ عشر، وأقلُّ عددينِ يذكران بالواو أحدَ وعشرون، (ولو ثَلَّثَ [(5) ] (6) بلا واوٍ فأحدَ عشرَ)؛ لأنَّه لا نظيرَ للثَّلاثة بلا واو، فالأقربُ (7) منه اثنانِ بلا واوٍ يعني أحدَ عشرَ، (ومع واوٍ [(8) ] فمئةٌ واحدَ وعشرونَ، وإن
(1) يعني لو قال: له عليَّ كذا درهمًا، يجب درهم؛ لأنَّ كذا مبهم ودرهمًا تفسيره. ينظر: (( الزبدة ) ) (3: 240) .
(2) قوله: وكذا كذا… الخ؛ يعني ولو قال: له عليَّ كذا كذا درهمًا بلا واو، لزمَه أحدَ عشرَ درهمًا؛ لأنّه ذكرَ عددين مبهمين بغير حرفِ العطف، وأقلُّ ذلك من العددِ المفسَّرِ أحدَ عشر، وأكثرُه تسعةَ عشر، فالأقلُّ يلزمُهُ من غير بيان، والزيادةُ تقفُ على بيانه، وعند الشافعي - رضي الله عنه - يلزمه درهم، ولو قال: له عليَّ كذا وكذا بحرف العطف، يلزمه أحد عشرون درهمًا؛ لأنّه فصل بينهما بحرف العطف، وأقلّ ذلك من العدد المفسَّر: أحد وعشرون، وأكثرُه تسعةٌ وتسعون، فالأقلُّ يلزمُه من غير بيان، والزيادةُ تقف على بيانه، وعند الشافعيّ - رضي الله عنه: يلزمه درهمان. كذا في (( الرمز ) ) (2: 155) .
(3) في م: كذ.
(4) في أ و م: وكذا.
(5) قوله: ولو ثَلَّثَ… الخ؛ يعني لو ثَلَّثَ لفظ كذا، بغير ذكرِ حرف العطف؛ بأن قال بلا واو: له عليّ كذا كذا كذا درهمًا، فيلزمُه أحدَ عشر أيضًا؛ لأنّه لا نطيرَ له في ألفاظِ العدد، فيحملُ الواحدُ منهاعلى التكرارِ ضرورةَ عدم ثلاثة أعداد يجمع بينهما بلا ذكر عاطف، ويكون المراد أحد عشر؛ لكونه أقرب.
(6) في ص: ثلاث.
(7) في ص: والأقرب.
(8) قوله: ومع واو… الخ؛ يعني ولو ثلَّث لفظ كذا مع ذكر حرف العطف؛ بأن قال: له عليّ كذا وكذا وكذا درهمًا، فيلزمه مائة وأحد وعشرونَ درهمًا؛ لأنّه أقلّ ما يعبرُ عنه بثلاثة أعداد مع الواو.