(أو قال: جعلتُ عليك [(1) ] ألفًا تؤدِّيه (2) نجوما (3) أوَّلُها كذا وآخرُها كذا، فإن أدَّيتَه، فأنتَ حرّ، وإن عجزتُ فقِنٌّ، وقبل العبدُ صحَّ): أي صحَّ هذا العقدُ بلفظِ الكتابة، أو بلفظِ يؤدِّي معناها، وهو قولُهُ: أو قال: جعلتُ عليك... الخ (4) ، (وخَرَجَ [(5) ] من يدِه دون ملكِه)، فإنَّ المكاتَبَ عبدٌ ما بقي عليه درهم.
(1) قوله: جعلت عليك... الخ؛ فقوله: فإن أدّيت فأنت حرّ؛ لا بُدّ منه؛ لأنّ قولَه: جعلتُ عليك يحتملُ الكتاب، ويحتملُ الضربية؛ لأنَّ المولى يستبدُ بضربةِ عبده فلا يتعيَّن جهةُ الكتابة إلاَّ بقوله: إن أدّيته فأنت حرّ، بخلافِ قوله: كاتبتُك؛ لعدمِ الاحتمال، وقوله: وإن عجزت فأنت رقيق لا يحتاجُ إليه هاهنا، وفي الكتابةِ أيضًا، وإنّما ذكرهَ حثًّا للعبدِ على الأداءِ عند النجوم. كذا في (( الكفاية ) ) (8: 98) .
(2) في ف: تؤدي.
(3) في أ: نحوما.
(4) قوله: فإن أدّيت فأنت حرّ؛ لا بُدّ منه؛ لأنّ قولَه: جعلتُ عليك يحتملُ الكتاب، ويحتملُ الضربية؛ لأنَّ المولى يستبدُ بضربةِ عبده فلا يتعيَّن جهةُ الكتابة إلاَّ بقوله: إن أدّيته فأنت حرّ، بخلافِ قوله: كاتبتُك؛ لعدمِ الاحتمال، وقوله: وإن عجزت فأنت رقيق لا يحتاجُ إليه هاهنا، وفي الكتابةِ أيضًا، وإنّما ذكرهَ حثًّا للعبدِ على الأداءِ عند النجوم. ينظر: (( الكفاية ) ) (8: 98) .
(5) قوله: وخرج... الخ؛ أي إذا صحَّتِ الكتابةُ خرجَ المكاتَب من يد المولى، ولم يخرج عن ملكه، أمّا الخروجُ من يده فلتحقيقِ معنى الكتابة لغة، أو لتحقيقِ مقصود الكتابة وهو أداءُ البدل، فيملكُ البيعَ والشراء والخروج إلى السفر وإن نهاهُ المولى، وأمّا عدمُ الخروجِ عن ملكه فلِمَا روينا من أنَّ (( المكاتبَ عبدٌ ما بقيَ عليه درهم ) ) [سبق تخريجه] ؛ ولأنّه عقدُ معاوضةٍ ومبناه على المساواة، وينعدمُ ذلك بتنجيز العتق، ويتحقّق بتأخُّره. كذا في (( الهداية ) ) (3: 254) .