فهرس الكتاب
ومنها: إنّه سمّى صاحب (( كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ) ) (1) تاج الشريعة عند ذكر (( الكفاية شرح الهداية ) )بمحمود بن عبيد الله بن محمود (2) . وهذا خطاؤه لا يخفى؛ فإنّ والد تاج الشريعة هو صدر الشريعة الأكبر أحمد بن عبيد الله، لا عبيد الله، ووالد عبيد الله ليس اسمُه ما ذكرَه، بل اسمه إبراهيم.
ومنها: إنّه سمّى صاحب (( الكشف ) )تاج الشريعة عند ذكرِ شرّاح (( الهداية ) )بعمر بن صدر الشريعةِ الأوّل عبيد الله المَحْبُوبيّ (3) . وهذا مشتملٌ على تناقضٍ وتساهل؛ أمّا التناقض ففي تسميةِ تاجِ الشريعة مرّةً بمحمود، ومرَّة بعمر، وأمّا التساهلُ ففي جعلِ صدرِ الشريعةِ لقبًا لعبيد الله، وجعلِهِ والدًا لتاج الشريعة مع أنّ والده هو صدرُ الشريعةِ الأوّل أحمد بن عبيد الله.
ومنها: إنّ القُهُسْتَانيّ أحد شرّاح (( مختصر الوقاية ) )ذكر في (( شرحِه ) )في نسبِ مؤلِّف (( النُّقاية مختصر الوقاية ) )، وهو صدر الشريعة الأصغر شارح (( الوقاية ) ): إنّه عبيد الله بن مسعود بن تاج الشريعة عمر بن صدر الشريعة عبيد الله بن محمود بن محمد المَحْبُوبيّ (4) . وذكر في نسبِ صاحب (( الوقاية ) ): إنّه محمود بن صدر الشريعة عبيد الله بن محمود بن محمّد المَحْبُوبيّ (5) . وفيه مخالفةٌ لما دلّت عليه كلمات الثقات من وجوه:
أحدُها: إنّ صدرَ الشريعةِ ليس لقبًا لعبيد الله بل لابنه أحمد.
وثانيها: إن والد تاج الشريعة ليس عبيد الله بل بينها أحمد.
وثالثها: إنّه ليس والد عبيد الله محمود بن محمد بل إبراهيم بن أحمد.
(1) هو مصطفى بن عبد الله القسطنطينيّ، الشهير بحاجي خليفة، وملا كاتب جلبي، المتوفى سنة 1067. منه رحمه الله.
(2) انتهى من (( كشف الظنون ) ) (2: 2034) .
(3) انتهى من (( كشف الظنون ) ) (2: 2033) .
(4) انتهى من (( جامع الرموز ) ) (1: 9) .
(5) انتهى من (( جامع الرموز ) ) (ص1: 10) .