الصفحة 875 من 4657

وإن (1) تعذَّرَ القعودُ [ (2) ] أومأ مُسْتلقيًا (3) [ (4) ] ورجلاهُ [ (5) ] إلى القبلة، أو مُضْطَجِعًا (6) [ (7) ] ووجهُهُ إليها، والأَوَّلُ أولى (8) [ (9)

(1) في ق: فإن.

(2) قوله: وإن تعذَّرَ القعود؛ أي مطلقًا بأن لا يقدِّرَ عليه لا بنفسه ولا مستندًا إلى جدار، أو خادم، فإن قدرَ عليه لزمَه ذلك، كما إذا قدرَ على القيامِ مُتكئًا على عصًا، أو خادم، فإن الحَلَوانيّ قال: الصحيحُ أنه يلزمُ القيام. كذا في (( الغنية ) ) (ص262-263) .

(3) مستلقيًا: أي على ظهره جاعلًا وسادةً تحت كتفيْهِ مادًَّا رجليْه؛ ليتمكَّنَ من الإيماء، وإلاَّ فحقيقةُ الاستلقاءِ تمنعُ الصَّحيحَ من الإيماء، فكيف المريض. كذا في (( الغنية ) ) (ص262)

(4) قوله: أومأ مستلقيًا؛ أي على ظهره جاعلًا وسادةً تحت كتفيْهِ مادًَّا رجليْه؛ ليتمكَّنَ من الإيماء، وإلاَّ فحقيقةُ الاستلقاءِ تمنعُ الصَّحيحَ من الإيماء، فكيف المريض. كذا في (( الغنية ) ) (ص262) ، والأصلُ فيه حديثُ عمران - رضي الله عنه -: أنه كانت به بواسير، فسألَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن الصَّلاة، فقال: (( صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فعلى جنب ) )، أخرجَهُ مسلم وأصحاب السُّنن ، زاد النَّسائي: (( فإن لم تستطع فمستلقيًا لا يكلِّفُ اللهُ نفسًا إلاَّ وسعها ) ).

(5) أي رجلُ المصلِّي إلى جهةِ الكعبة، ورأسُهُ إلى خلافِها.

(6) مضطجعًا: أي على جنبه، والأيمن أفضل من الأيسر، وورد به الأثر. كما في (( المراقي ) ) (1: 426) .

(7) قوله: أو مضطجعًا؛ أي على جنبهِ الأيمنِ الأيسر، والأول أولى . كذا في (( إمداد الفتاح ) )للشُّرُنْبُلاليّ.

(8) لأن المستلقي يكون توجُّهُهُ إلى القبلةِ أكثر، والمضطجعُ يكون منحرفًا عنها.

(9) قوله: أولى؛ لأنّ المستلقي يكون توجُّهُهُ إلى القبلةِ أكثر، والمضطجع يكون منحرفًا عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت