فهرس الكتاب
[ (1) ] ، وأُولى الحجّ (2) [ (3) ] ): احترازٌ عن الثَّانية، وهو قولُهُ تعالى: {ارْكَعُوا (4) وَاسْجُدُوا} (5) [ (6) ] ، فإنَّه لا سجدةَ عندنا [ (7) ] خلافًا للشَّافِعِيِّ (8) [ (9)
(1) قوله: ومريم؛ عند قولِهِ تعالى: {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} [مريم: 58] .
(2) وهي: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} [الحج: 18] .
(3) قوله: وأولى الحج؛ عند قولِهِ تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ } ، إلى قوله: {إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} [الحج: 18] .
(4) وقع في النسخ: واركعوا، والمثبت من القرآن الكريم.
(5) الحج (77) ، وتمامها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} .
(6) قوله: واركعوا؛ هكذا في كثيرٍ من النُّسخ، والواو ليست من القرآن، وإنّما الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الحج: 77] .
(7) قوله: عندنا؛ لما رويَ عن ابن عبَّاس: إنَّ الأولى في الحجِّ عزيمة، والثّانية تعليم، أخرجَهُ الطَّحاويُّ في (( شرح معاني الآثار ) ).
(8) ينظر: (( المنهاج ) )(1: 3214
(9) قوله: خلافًا للشَّافعيّ؛ وسبقه إلى ذلك ابنُ عمر، وابنُ مسعود وغيرهم، ووافقهم ما عن عقبة قلت: يا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: أفضلت سورةُ الحجِّ بسجدتَيْن، قال: (( نَعَم؛ وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ بِهِمَا فَلا يَقْرَأْهُمَا ) )، أخرجَهُ التِّرمذيُّ وأبو داودَ وغيرهما، في سندِهِ ضعفٌ يسير، وقد فصَّلتُ الكلامَ في (( التَّعليق الممجَّد على موطَّأ محمَّد ) )، وبيَّنتُ رجحانَ ما آلَ إليه الشَّافعي - رضي الله عنه -.