فهرس الكتاب
]- رضي الله عنه -، ففي كلِّ موضعٍ [ (1) ] في القرآن، قَرَنَ الرُّكوعَ بالسُّجُودِ يرادُ (2) به السُّجدَةُ (3) الصَّلاتيَّة [ (4) ] ، (والفرقان(5) [ (6) ] ، والنَّمل (7) [ (8) ] ، وألم السَّجدة (9)
(1) قوله: ففي كل... الخ؛ بيانٌ بوجهِ عدمِ السَّجدةِ عندنا في الآيةِ الثَّانيةِ من الحجِّ مع ذكرِ ضابطه، وحاصله أنَّ كلَّ موضع في القرآنِ ذكرَ فيه السُّجودُ مع الرُّكوع، ترادُ به سجدةُ الصَّلاةِ لا سجدةُ التِّلاوة، كما في قولِهِ تعالى: {يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين} ، والآيةُ الثّانية من الحجِّ من هذا القبيل، فيكون الأمرُ فيه أمرًا بسجدةِ الصَّلاةِ وركوعها، لا بسجدةِ التِّلاوة، وهذا وجهٌ وجيه لولا وردَ حديثٌ يخالفُهُ في هذه الآية.
(2) في م: تراد.
(3) في ف: سجدة.
(4) نسبةً إلى الصَّلاة وهو من الخطأ المستعملِ على لسانِ أكثرِ الفقهاء، والصَّواب صلويّة.
(5) وهي: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا} [الفرقان: 60] .
(6) قوله: والفرقان؛ عند قوله تعالى: {وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا} [الفرقان: 60] .
(7) وهي: {أَلاَّ يَسْجُدُوا للهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ. اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [النمل: 25-26] .
(8) قوله: والنَّمل؛ عند قولِه: {أَلاَّ يَسْجُدُوا للهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ. اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [النمل: 25-26] ، هذا هو قولُ الأكثر، وقيل: عند {تعلنون} .
(9) وهي: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} [السجدة: 15] .