الصفحة 99 من 4657

والمولى قاسم بن سليمان النيكنديّ (1) ، المتوفى سنة (سبعين وتسعمئة) ، سمَّي شرحه بـ (( التطبيق ) )، والتزمَ فيه الجوابَ عن إيرادات ابن كمال،

وحسام الدين الكوسج، سمّى شرحه بـ (( الاستغناء في الاستيفاء ) ).

وعبد الوهاب بن محمد النيسابوريّ، الشهير بابن الخليفة (2) .

وعزّ الدين طاهر الشَّافِعِيّ. كذا في (( كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ) ) (3) .

ومن الشروح شرح مسمّى بـ (( كشف الوقاية ) )هو كاسمه كشفٌ لمطالب (( الوقاية ) ).

الدراسة الثامنة

في ذكر طائفة من محشّي (( شرح الوقاية ) )لصدر الشريعة.

ومنهم: المولى الشهير بمصنِّفك، وقد مرّ ذكره في الدراسة السابقة.

ومنهم: يوسف جلبي؛ حاشيته متداولة بين الطلبة، مشهورة بـ (( ذخيرة العقبى ) ): أوّلها الحمد لله الذي شرحَ صدر الشريعة الغرّاء...الخ، ذكر فيها اسم سلطان عصره ببلاد الروم: السلطان بايزيد خان بن محمد خان بن مراد خان، وذكر في آخرها أنّه ابتدأ فيها سنةَ (إحدى وتسعين وثمانمئة) ، وختمَها بختام ذي الحجّة من سنة (إحدى وتسعمائة) (4) ، وهو يوسف بن جنيد التوقاتيّ، نسبةً إلى توقات بلدة من بلاد الروم الشهير بأخي جلبي، ومعنى جلبي في عرفهم: سيّدي، نصّ عليه شمسُ الدّين السَّخاويّ في (( الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع ) ) (5) في ترجمة حسن جلبي.

(1) وقع في (( الكشف ) ) (2: 2021) : النيكدي.

(2) من مؤلفاته: شرحان على (( الوقاية ) )، كان حيًا سنة (872هـ) . ينظر: (( هدية العارفين ) ) (1: 639) . (( معجم المؤلفين ) ) (2: 346) .

(3) الكشف )) (2: 2021) .

(4) انتهى من (( ذخيرة العقبى ) ) (ص626) .

(5) الضوء اللامع )) (3: 127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت