فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 1876

أعظمُهم فِتْنةً؛ يجيءُ أحدُهم فيقولُ: فعلتُ كذا وكذا. فيقولُ: ما صنعتَ شْيئًا. ثُمَّ يجيءُ أحدُهم فيقولُ: ما تركْتُه حتى فَرَّقْتُ بينه وبينَ امْرأَتِه! فيُدْنيهِ منه ويقولُ: نِعْمَ أنتَ. فيَلْتَزِمُه" [1] ."

رواه مسلم وغيره.

(1) قلت: لفظ مسلم (8/ 138) :"نعم أنت. قال الأعمش: أراه قال: فيلتزمه". وهذا السياق يحتمل أن الأعمش شك في هذه الزيادة"فيلتزمه"؛ هل قالها الراوي أم لا؟ وعليه جرى المؤلف، حيث ضمها إلى أصل الحديث، ويحتمل: أنَّ شكه إنما كان هل قال الراوي:"فيدنيه منه"، أم قال:"فيلتزمه"، ولم يجمع بينهما، وهذا أقرب عندي لرواية أحمد (3/ 314 - 315) بلفظ:"قال: فيدنيه منه، أو قال: فيلزمه ويقول: نعم أنت. قال أبو معاوية (وهو الراوي عن الأعمش) مرة: فيدنيه منه".

قلت: فجزم بهذا مرة ولم يشك. والله أعلم. وقد صح الحديث بأتم منه من رواية أبي موسى الأشعري مرفوعًا، وسيأتي (21 - الحدود/ 9) ، فانظره هناك. وراجع له"الصحيحة" (3261) و"الضعيفة" (6102) ، فإن في رواية حديث جابر اختصارًا مخلًا، يطول الكلام ببيانه، والتفصيل في"الضعيفة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت