فهرس الكتاب

الصفحة 1425 من 1876

20 - (الترغيب في الصمت إلا عن خير، والترهيب من كثرة الكلام) .

2850 - (1) [صحيح] عن أبي موسى رضي الله عنه قال:

قلتُ: يا رسولَ الله! أيُّ المسلمينَ أَفْضَلُ؟ قال:

"مَنْ سَلِمَ المسلمون مِنْ لِسانِه ويدِهِ" [1] .

رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.

2851 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بْنِ عَمْرِو بنِ العاصِ رضي الله عنهما عنِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"المسلمُ مَنْ سلِمَ المسلمونَ مِنْ لِسانِه ويدِه، والمهاجِرُ [2] مَنْ هجَرَ ما نَهى الله عَنْهُ".

رواه البخاري ومسلم.

2852 - (3) [صحيح] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال:

سألتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلتُ:

يا رسولَ الله! أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ؟ قال:

"الصلاةُ على ميقاتِها".

قلتُ: ثُمَّ ماذا يا رسولَ الله؟ قال:

"أنْ يَسْلَم الناسُ مِنْ لِسَانِكَ".

(1) معناه: من لم يؤذ مسلمًا بقول ولا فعل، وخص اليد بالذكر لأن معظم الأفعال بها.

(2) (المهاجر) في الأصل: هو الذي فارق عشيرته ووطنه. وهذا من أصعب الأمور الشاقة على النفس، ففيه الحث على التخلق بالصفات الحميدة، والتباعد عن الصفات الذميمة. فإن قيل: ما حكم المسلمات في ذلك لأنه اقتصر على جمع التذكير؟ يقال: إن هذا من باب التغليب؛ فإن المسلمات يدخلن فيه كما في سائر النصوص والمخاطبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت