فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
5 - (الترغيب في إقامة الحدود، والترهيب من المداهنة فيها) .
2350 - (1) [حسن لغيره] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"لَحَدٌّ يقامُ في الأرضِ؛ خيرٌ لأَهْل الأرْضِ مِنْ أنْ يُمْطَروا ثلاثينَ صباحًا".
[صحيح] وفي رواية: قال أبو هريرة:
"إقامَةُ حَدٍّ في الأرضِ؛ خيرٌ لأَهْلِها مِنْ مطرِ أرْبعينَ ليلةً".
[حسن لغيره] رواه النسائي هكذا مرفوعًا وموقوفًا، وابن ماجه، ولفظه:
قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"حدٌّ يُعْمَلُ بهِ في الأرْض؛ خيرٌ لأَهْلِ الأرضِ مِنْ أنْ يُمْطَروا أرْبَعين صباحًا".
[حسن لغيره] وابن حبان في"صحيحه"، ولفظه:
قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"إقامةُ حدٍّ بأرضٍ، خيرٌ لأَهْلِها مِنْ مطرٍ أرْبَعينَ صباحًا".
2351 - (2) [حسن لغيره] وروى ابن ماجه أيضًا عن ابن عمر؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إقامة حدٍّ من حدودِ اللهِ؛ خيرٌ من مَطَرِ أربعينَ ليلةً في بلادِ اللهِ".
2352 - (3) [حسن لغيره] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"أقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا تأخذكم في اللهِ لومةَ لائمٍ".
رواه ابن ماجه، ورواته ثقات؛ إلا أن ربيعة بن ناجد [1] لم يروِ عنه إلا أبا صادق
(1) بالنون والجيم المكسورة والذال المعجمة، كذا قال الناجي، وبالمعجمة وقع في"التبصير"؛ خلافًا لـ"التهذيب"و"التقريب"، وغيرهما، فإنه وقع فيهما بالمهملة. وقال في"الخلاصة":"بجيم ثم مهملة". وكذا وقع في الأصل والمخطوطة. والله أعلم.