5 -فصل في سلاسلها [1] وغير ذلك.
3675 - (1) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ:
في قوله تعالى: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} قال:
"هِيَ حجارَة مِنْ كبْريتٍ، خلَقها الله يومَ خلَق السَّمواتِ والأرْضَ في السماءِ الدُّنيا، يُعِدُّها لِلْكافِرينَ".
رواه الحاكم موقوفًا وقال:
"صحيح على شرط الشيخين". [2]
(1) انظر أحاديثه في"الضعيف".
(2) قلت: ووافقه الذهبي في"تلخيصه" (2/ 261 و494) ، لكن لفظه:"إن الحجارة التي سمى الله في القرآن: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} : حجارة من كبريت، خلقها الله تعالى عنده كيف شاء، أو كما شاء". وهكذا رواه البيهقي في"البعث" (273/ 553) عن الحاكم، وكذلك رواه نعيم بن حماد في"زوائد الزهد" (87 - 88) ، وإنما أخرجه باللفظ الذي في الكتاب -حرفًا بحرف- ابن جرير الطبري في"تفسيره" (1/ 131) ! وأما الجهلة فأقروا لفظ الكتاب، وعزوه للحاكم بالرقم! مصححًا منه له مع موافقة الذهبي إياه. أما هم فقالوا:"حسن"! أنصاف حلول!! جروا عليه في طبعتهم هداهم الله.