فهرس الكتاب

الصفحة 1860 من 1876

11 -فصل في وصف نساء أهل الجنة.

3747 - (1) [صحيح] وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"لغَدوةٌ في سبيلِ الله أو روْحَةٌ؛ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها، ولَقابُ قوْسِ أحَدِكم أو موضعُ قِيدِه -يعني سَوْطِه- مِنَ الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها، ولوِ اطَّلَعتِ امْرأَةٌ مِنْ نِساءِ أهْل الجنَّةِ إلى الأرضِ لملأَتْ ما بينَهُما ريحًا، ولأَضاءَتْ ما بيْنَهُما، ولَنَصيفُها على رأْسِها خيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها".

رواه البخاري ومسلم. [1] [مضى ج2/ 12 - الجهاد/ 6] .

(النصيف) : الخمار.

و (القاب) : هو القَدْر. وقال أبو معمر:"قاب القوس من مقبضه إلى رأسه".

3748 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عنِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إنَّ أوَّلَ زمرَةٍ يدخلونَ الجنَّةَ على صورَةِ القَمرِ ليلةَ البدْر، والتي تَليها على أضْوَءِ كوكَبٍ دُرِّيٍّ في السَماءِ، ولكلِّ امْرئٍ منهم زوْجَتانِ اثْنَتانِ؛ يُرى مُخُّ سوقِهِما مِنْ ورَاءِ اللَّحْمِ، وما في الجنَّةِ أعْزَبُ".

رواه البخاري ومسلم. [2]

(1) زاد المصنف هنا:"والطبراني مختصرًا بإسناد جيد؛ إلا أنه قال: ولتاجها على رأسها خير من الدنيا وما فيها"، فحذفته لأنه ليس من شرط هذا"الصحيح". أخرجه الطبراني في ترجمة شيخه (بكر بن سهل الدمياطي) من"المعجم الأوسط" (4/ 113/ 3172) ، وهو ضعيف كما قال النسائي، فيكون لفظه منكرًا لمخالفته للفظ"الصحيحين"، فأتعجَّب من المؤلف كيف جود إسناده، ومن الحافظ في"الفتح" (11/ 442) كيف سكت عن إسناده ومخالفته! وأما الجهلة فعرجوا عنها إلى الإحالة بقولهم:"سبق تخريجه برقم (1906) ! وليس هناك لهذه الزيادة ذكر!"

(2) قلت: والسياق لمسلم (8/ 146) ، وليس عند البخاري (3245 و3246 و3254 و3327) جملة الأعزب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت