فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
22 - (الترغيب في التواضع، والترهيب من الكبر والعجب والافتخار) .
2890 - (1) [صحيح لغيره] عن عياضِ بن حمارٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"إنَّ الله أوْحَى إليَّ أنْ تَواضَعوا؛ حتّى لا يَفْخَر أحَدٌ على أحَدٍ، ولا يَبْغي أحَدٌ على أحَدٍ".
رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه.
2891 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ما نَقصت صدقَةٌ مِنْ مالٍ، وما زادَ الله عبْدًا بِعَفْوٍ إلا عِزًّا، وما تَواضَع أحَدٌ لله إلا رفَعَهُ الله".
رواه مسلم والترمذي. [مضى 8 - الصدقات/ 9] .
2892 - (3) [صحيح] وعن ثوبانَ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مَنْ ماتَ وهو بريءٌ مِنَ الكِبْرِ والغُلولِ والدَّيْنِ دخَلَ الجَنَّةَ".
رواه الترمذي -واللفظ له-، والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في"صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح على شرطهما".
وقد ضبطه بعض الحفاظ (الكنز) بالنون والزاي، وليس بمشهور. وتقدم الكلام عليه في"الدِّين". [مضى 16 - البيوع/ 15] .
2893 - (4) [صحيح موقوف] وعن طارق قال:
خَرجَ عمرُ رضي الله عنه إلى الشام، ومَعَنا أبو عُبَيْدَة، فأتَوا على مَخاضَةٍ، وعُمَرُ على ناقَةٍ لهُ، فنزَل وخَلعَ خفَّيْهِ فوضعهُما على عاتِقِهِ [1] ،
(1) كذا الأصل تبعًا لأصله"مستدرك الحاكم" (1/ 61 - 62) ، وقد استنكرت هذه الجملة"فوضعهما على عاتقه"، والظاهر أنها خطأ من بعض النساخ، والصواب ما في"شعب الإيمان" (6/ 291/ 8196) :"فأمسكهما بيده"، ونحوه في"الحلية" (1/ 47) .