فهرس الكتاب

الصفحة 1223 من 1876

4 - (الترهيب من مواقعة الحدود وانتهاك المحارم) .

2344 - (1) [حسن لغيره] عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: سمِعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"أنا آخذٌ بحُجَزِكم أقول: إياكم وجهنَّم، إياكم والحدودَ! إياكم وجهنمَ، إياكم والحدودَ! إياكم وجهنمَ، إياكم والحدودَ -ثلاث مرات-، فإذا أنا متُّ تركتكم، وأنا فرطُكم على الحوض، فمن وردَ أفلحَ"الحديث.

رواه البزار من رواية ليث بن أبي سُليم.

2345 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إنَّ الله يَغارُ، وغيرةُ الله أنْ يَأتِيَ المؤمنُ ما حَرَّمَ الله عليهِ".

رواه البخاري ومسلم.

2346 - (3) [صحيح] وعن ثوبان رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ أنَّه قال:

"لأَعْلَمنَّ أقوامًا مِنْ أمَّتي يأتونَ يومَ القِيامَةِ بأعْمالٍ أمثالِ جبال تِهامَةَ بَيْضاءَ، فيجعَلُها الله هَباءً مَنْثورًا".

قال ثَوْبانُ: يا رسولَ الله! صِفْهُم لنا، جَلِّهم [1] لنا؛ لا نكونُ منهم ونحن لا نَعْلَمُ. قال:

"أمَا إنَّهم إخْوانكم، ومِنْ جِلْدَتِكم [2] ، ويأخذون مِن الليْلِ كما تأخذونَ، ولكنَّهم قومٌ إذا خَلَوْا بِمحارِم الله انْتَهكُوها".

رواه ابن ماجه ورواته ثقات.

(1) الأصل والمخطوطة بالحاء؛ خلافًا لما في (ابن ماجه) . وقال السندي: بالجيم من (التجلية) : أي: اكشف حالهم لنا، والأول بمعناه.

(2) بالجيم أيضًا: أي من جنسكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت