فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
20 - (الترغيب في زيارة الرجال القبور، والترهيب من زيارة النساء لها واتباعهنّ الجنائز) .
3542 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قالَ:
زارَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبرَ أمِّه فبَكى وأبْكَى مَنْ حولَهُ، فقال:
"اسْتَأْذَنْتُ ربِّي في أنْ أسْتَغْفِرَ لها، فلَمْ يأْذَنْ لي، واسْتَأْذَنْتُه في أنْ أزورَ قَبْرَها فأَذِنَ لي، فَزُوروا القبورَ؛ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوْتَ".
رواه مسلم وغيره.
3543 - (2) [حسن صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"إنِّي نَهيْتُكم عن زيارَةِ القبورِ فزوروها؛ فإنَّ فيها عِبْرةً".
رواد أحمد، ورواته محتج بهم في"الصحيح".
3544 - (3) [صحيح] وعن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"قد كنتُ نَهيْتُكم عَنْ زيارَةِ القُبورِ، فقد أُذِنَ لمحمَّدٍ في زيارَةِ قَبْرِ أُمِّه، فزوروها، فإنَّها تذَكِّرُ الآخِرَة".
رواه الترمذي وقال:"حديث حسن صحيح".
(قال الحافظ) :"قد كان النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهى عن زيارة القبور نهيًا عامًا للرجال والنساء، ثم أذن للرجال في زيارتها، واستمر النهي في حق النساء. وقيل: كانت الرخصة عامة [1] ."
وفي هذا كلام طويل ذكرته في غير هذا الكتاب. والله أعلم"."
(1) قلت: وهذا هو الصواب عندنا لوجوه أربعة ذكرتها في"أحكام الجنائز" (ص 229 - 235) ، لكن ذلك مقيد بأن لا يكثرن من الزيارة لحديث"لَعَنَ زوَّارات القبور"الآتي، كما هو مبين هناك.