فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 1876

21 - (الترهيب من الحسد، وفضل سلامة الصدر) .

2885 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إيَّاكمْ والظنَّ، فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديثِ، ولا تحسسوا، ولا تَجَسَّسوا، ولا تَنافَسُوا، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَدابَروا، وكونوا عبادَ الله إخْوانًا كما أمَركُمْ."

المسْلِمُ أخو المسلِمِ، لا يظْلمُه، ولا يَخْذُلُه، ولا يَحْقِرُه، التقوى ههُنا، التقْوى ههُنا، التقْوى هَهُنا -ويشيرُ إلى صدْره- [ثلاث مرات] . بِحَسْبِ امْرئٍ مِنَ الشرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المسْلِمَ، كلُّ المسلمِ على المسلمِ حَرامٌ دَمُه وعِرْضُهُ ومالُه"."

رواه مالك والبخاري ومسلم -واللفظ له، وهو أتم الروايات [1] -، وأبو داود والترمذي.

2886 - (2) [حسن] وعنه؛ أنّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"لا يَجْتَمعُ في جوفِ عبدٍ غُبارٌ في سبيلِ الله وفَيْحُ جهنَّمَ، ولا يجتَمعُ في جوفِ عبدٍ الإيمانُ والحَسدُ".

رواه ابن حبان في"صحيحه"، ومن طريقه البيهقي [2] .

(1) هذا يوهم أنَّه كذلك في حديث واحد، وإنما هو ملفق متنًا وسندًا من ثلاث روايات، فمن أوله إلى قوله: (إخوانًا) في حديث مستقل من طريق"الموطأ"، وقوله: (كما أمركم) في رواية أخرى، وفيها (أمركم الله) ، وقوله: (المسلم أخو المسلم. . .) إلى آخره في أثناء رواية ثالثة، وعند مسلم: (التقوى ههنا، ويشير إلى صدره ثلاث مرات) . والأول لفظ البخاري. لكنْ أبدل (تنافسوا) بـ (تناجشوا) ، وعند أبي داود (الظن، والتحسس، والتجسس) فقط، وعند الترمذي ذكر (الظن) فقط. ذكره الناجي (198/ 2) . وانظر"الإرواء" (2516) .

(2) قلت: لقد أبعد النجعة، فقد أخرجه النسائي أيضًا في"الجهاد" (2/ 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت