7 - (الترغيبُ في الضيافَةِ وإكرامِ الضيفِ، وتأكيد حقِّهِ، وترهيبُ الضيفِ أنْ يُقيم حتى يُؤْثِمَ أهْلَ المنزل) .
2586 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"مَنْ كان يؤمن بالله واليومِ الآخِرِ؛ فليُكْرِمْ ضيْفَهُ، ومَنْ كانَ يؤمِنْ بالله واليومِ الآخِر؛ فلْيَصِلْ رحِمَهُ، ومَنْ كانَ يؤمِنُ بالله واليوم الآخِرِ؛ فلْيَقُلْ خيرًا أوْ ليصْمُتْ".
رواه البخاري ومسلم [1] . [مضى هنا/ 3] .
2587 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما قال: دخل عليَّ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:
"ألَمْ أُخْبَرْ أَنَّك تقومُ اللَّيلَ وتصومُ النهارَ؟".
قلتُ: بَلى. قال:
"فلا تَفْعَلْ، قُمْ ونَمْ، وصُمْ وأَفْطِرْ؛ فإنَّ لَجَسدِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لِعَيْنِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لزَوْرِكَ عليك حقًّا، وإنَّ لزَوْجِكَ عليك حقًَّا"الحديث.
رواه البخاري واللفظ له، ومسلم وغيرهما. [مضى بلفظ مسلم 9 - الصوم/ 12] .
قوله:"وإنَّ لزورك عليك حقًا"أي: وإن لزوارك وأضيافك عليك حقًا، يقال للزائر: (زَوْر) بفتح الزاي سواء فيه الواحد والجمع.
2588 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: إنِّي مَجْهودٌ. فأرْسَل إلى بعض نسائه فقالتْ: لا والَّذي بعَثك بالْحَقِّ ما عندي إلا ماءٌ، ثم أرسل إلى أُخْرى،
(1) سبق تخريجه وبيان أنه ليس فيه عند مسلم جملة"فليصل رحمه".