فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 1876

3 -كتاب العِلم

1 - (الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه، وما جاء في فضل العلماء والمتعلمين) .

67 - (1) [صحيح] عن معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"من يُرِد الله به خيرًا يفقِّهْهُ في الدين" [1] .

رواه البخاري ومسلم وابن ماجه. [2]

[حسن لغيره] ورواه الطبراني في"الكبير"، ولفظه: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"يا أيها الناسُ! إنما العلم بالتعلّمِ، والفقهُ بالتفقه، ومن يُرِدِ الله به خيرًا يفقهه في الدين، و {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} ".

وفي إسناده راوٍ لم يسم. [3]

(1) (الفقه) في الأصل: الفهم، يقال: فَقِه الرجل بالكسر يفقه فقهًا إذا فهمٍ وعلم. وفَقُه بالضم يفقه إذا صار فقهيًا عالمًا. وقد جعله العرفَ خاصًا بعلم الشريعة، وتخصيصًا بعلم الفروع منها. قاله أبو السعادات!

أقول: تخصيصه بعلم الفروع لا دليل عليه، فقد روى الدارمي عن عمران المنقَرِيِّ قال: قلت للحسن يومًا في شيء: ما هكذا قال الفقهاء، قال: ويحك هل رأيت فقيهًا؟ إنما الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، البصير بأمر دينه، المداوم على عبادة ربه.

(2) في الأصل هنا ما نصه:"ورواه أبو يعلى وزاد فيه: ومن لم يفقهه لم يبالِ به"، ولما كان إسناده ضعيفًا جدًا، فلم أذكره مع"الصحيح"على ما هو مبين في"المقدمة"، وهو مخرج في"الضعيفة" (6708) .

(3) له طرق وشواهد تقويه، فانظر"الصحيحة" (342) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت