فهرس الكتاب

الصفحة 1813 من 1876

1 -فصل في شدة حرها وغير ذلك.

3666 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"نارُكم هذه -ما يوقِدُ بنو آدَمِ- جزْءٌ واحدٌ مِنْ سبْعينَ جزءًا مِنْ نارِ جَهنَّمَ".

قالوا: والله إنْ كانَتْ لَكافِيَةً. قال:

"إنَّها فُضِّلَتْ عليها بِتِسْعٍ وستِّين جُزْءًا، كلُّهُنَّ مثلُ حَرِّها".

رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي، [1] وليس عند مالك:"كلهن مثل حرها".

[صحيح] ورواه أحمد، وابن حبان في"صحيحه"، والبيهقي، فزادوا فيه:

"وضُربَتْ بالبَحْرِ مرَّتَيْنِ، ولولا ذلك ما جَعل الله فيها منفَعةً لأَحَدٍ".

[صحيح] وفي رواية للبيهقي:

أنَّ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"تحسَبون أنَّ نارَ جهنَّمِ مثلُ نارِكم هذه؟! هيَ أشدُّ سَوادًا مِنَ القارِ، هي جزءٌ مِنْ بِضْعَةٍ وستِّين جُزْءًا منها، أو نيِّفِ وأرْبَعين". شكَّ أبو سهل.

(قال الحافظ) :"وجميع ما يأتي في صفةَ الجنة والنار معزوًّا إلى البيهقي فهو مما ذكره في"كتاب البعث والنشور"، وما كان من غيره من كتبه أعزوه إليه إن شاء الله".

3668 - (3) [صحيح] وعنه؛ عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"لو كانَ في هذا المسْجِدِ مِئَة ألفٍ أوْ يَزيدونَ، وفيهم رجلٌ مِنْ أهْلِ النارِ فتَنفَّس، فأصابَهُم نَفَسُهُ؛ لاحْتَرق المسْجِدُ ومَنْ فيه".

(1) قلت: اللفظ المذكور إنما هو عند أحمد (2/ 313) ، ومسلم أيضًا (8/ 149 - 150) .

ورواية البيهقي الآتية هي في"البعث والنشور"بسند صحيح.

(2) حُذف نص هذا الحديث بعدما تبين لي أخيرًا أنه شاذ والكتاب جاهز للطبع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت