فهرس الكتاب

الصفحة 1361 من 1876

4 - (الترغيب في طلاقة الوجه وطيب الكلام، وغير ذلك مما يذكر) .

2682 - (1) [صحيح] عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"لا تَحقِرنَّ مِنَ المعروفِ شَيئًا، ولوْ أَنْ تَلْقى أَخاك بوَجْهٍ طَليقٍ [1] ".

رواه مسلم.

2683 - (2) [صحيح لغيره] وعن الحسن عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"مِنَ الصَّدقَةِ أنْ تُسلِّم على الناسِ وأَنْتَ طَليقُ الوَجْهِ".

رواه ابن أبي الدنيا، وهو مرسل. [2]

2684 - (3) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"كلُّ معروفٍ صدقَةٌ، وإنَّ مِنَ المعْروفِ أنْ تَلْقى أخاكَ بوَجْهٍ طَلْقٍ، وأنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ في إناءِ أخيكَ".

رواه أحمد، والترمذي وقال:

"حديث حسن صحيح".

وصدره في"الصحيحين"من حديث حذيفة وجابر [3] .

(1) كذا الأصل، وفي"مسلم": (طَلْق) . لكن قال النووي."روي على ثلاثة أوجه: إسكان اللام، وكسرها، و (طليق) بزيادة ياء، ومعناه: سهل منبسط".

قلت: والحديث في"مسند أحمد" (5/ 173) كرواية"مسلم"الأولى: (طلْق) .

(2) قلت: لكن يشهد له ما بعده من الأحاديث.

(3) قال الناجي:"ليس كذلك، إنما رواه البخاري منفردًا به عن مسلم من حديث جابر مختصرًا، وليس هو من حديث حذيفة عند واحد منهما، فيتعين إفراد"الصحيح"، وإسقاط ذكر حذيفة". فأقول: قلده الثلاثة المعلقون -ولا يملكون غيره! وهو وهم، فقد رواه مسلم (3/ 82) عن حذيفة أيضًا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت