فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
39 - (الترغيب في سكنى الشأم [1] وما جاء في فضلها) .
3086 - (1) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"اللهُمَّ بارِكْ لنا في شامِنَا، [اللهم] [2] باركْ لنا في يَمَنِنا".
قالوا: وفي نَجْدِنا؟ [3] قال:
"اللَّهمَّ بارِكْ لنا في شامِنَا، وبارِكْ [لنا] في يَمَنِنَا".
قالوا: وفي نَجْدِنا؟ قال:
"هنالك الزلازِلُ والفِتَنُ، وبِها -أو قال: منها- يَخْرُج قرنُ الشيْطانِ".
رواه الترمذي وقال:"حديث حسن [صحيح] [4] غريب".
3087 - (2) [صحيح] وعن ابن حوالة -وهو عبد الله- قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"سَيَصيرُ الأمْرُ أنْ تكونوا أجْنادًا مُجنَّدَةً، جُندٌ بِالشامِ، وجندٌ باليَمَنِ، وجُنْدٌ بالعِراقِ".
قال ابن حوالة: خِرْ لي يا رسول الله! إنْ أدْرَكتُ ذلك. فقال:
(1) بسكون الهمزة، وتخفف؛ الإقليم الشمالي من شبه (جزيرة العرب) ، ويشمل سوريا والأردن وفلسطين إلى عسقلان. انظر"معجم البلدان".
(2) الأصل: (وبارك) ، والتصويب من (الترمذي) والبخاري أيضًا في رواية له، وهو مما فات المؤلف عزوه إليه، وهو مخرج في"الصحيحة" (2246) ، كما فات ذلك كله المعلقين الثلاثة، لأنهم مقلدة لا يحسنون البحث والتحقيق، إنما هم مجرد نقلة كما يأتي في التعليق (4) .
(3) أي: (عراقنا) كما في رواية للطبراني وغيره. انظر كتابي"تخريج فضائل الشام"رقم (8) .
(4) قلت: سقطت من الأصل، واستدركتها من"الترمذي" (3948) ، وقد استدركها المعلقون الثلاثة -على خلاف عادتهم، ولكن لحداثتهم بالتحقيق لم يحصروها بين معكوفتين أولًا! ثم إنهم استدركوها بواسطة"عجالة الإملاء"ثانيًا. وفات المؤلف عزوه لـ (البخاري) ، فإنه أخرجه نحوه في"الفتن". انظر المصدر السابق.