فهرس الكتاب

الصفحة 1532 من 1876

38 - (الترهيب من الجلوس بين الظل والشمس، والترغيب في الجلوس مستقبل القبلة) .

3081 - (1) [صحيح] عن أبي عياض عن رجلٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهى أنْ يَجْلِسَ الرجلُ بيْنَ الضَّحِّ والظِّلِّ، وقال:

"مَجْلِسُ الشيْطانِ".

رواه أحمد بإسناد جيد.

3082 - (2) [صحيح لغيره] والبزار بنحوه من حديث جابر.

3083 - (3) [حسن صحيح] وابن ماجه بالنهي وحده من حديث بريدة.

(الضَّحّ) بفتح الضاد [1] المعجمة وبالحاء المهملة: هو ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض. وقال ابن الأعرابي:"هو لون الشمس".

3084 - (4) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إذا كانَ أحدُكم في الفَيْءِ -وفي رواية: في الشمس- [2] ، فقَلصَ عنهُ الظِّلُّ، فصارَ بعضُه في الشمسِ وبعضُه في الظِّلِّ؛ فلْيَقُمْ".

رواه أبو داود، وتابعيُّه مجهول [3] .

(1) قال الناجي: كذا وقع: (بفتح الضاد) ، وهو خطأ بلا خلاف فيه، إنما هو عند أهل اللغة بكسرها على وزن (الظل) "."

(2) قلت: والسياق يأباها، فهي شاذة. فتأمل.

(3) قلت: هذا التعبير غير دقيق لأنه يشعر أن الراوي عنه غير تابعي كما هو الغالب، وليس الأمر كذلك هنا، لأنه عند أبي داود (4821) من طريق محمد بن المنكدر قال: حدثني من سمع أبا هريرة يقول. . . فإن ابن المنكدر تابعي أيضًا. وأما الحاكم فرواه من طريق أخرى لكنها معلولة.

انظر"الصحيحة" (838) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت