فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 1876

2033 - (6) [صحيح] وعن زيد بن أسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:

دخْلتُ على النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وعليَّ إزارٌ يَتَقعْقَع [1] ، فقال:

"مَنْ هذا؟".

فقلتُ: عبدُ الله بنُ عمر. قال:

"إنْ كنتَ عبدَ الله فارْفَعْ إزارَك". فرفعتُ إزاري إلى نِصْفِ الساقينِ.

فلَمْ تَزلْ إزْرَتُه حتَّى ماتَ.

رواه أحمد، ورواته ثقات.

2034 - (7) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ الغفاري رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"ثلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهم الله يومَ القيامَةِ، ولا ينظُر إليهِمْ، ولا يُزَكِّيهِمْ، ولهم عذابٌ أليمٌ". قال: فَقرأَها رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثلاثَ مرَّاتٍ.

قال أبو ذر: خابوا وخَسِروا؛ مَنْ هُمْ يا رسولَ الله؟ قال:

"المسْبِلُ، والمنَّانُ، والمنَفِّقُ سِلْعَتَه بالحلْفِ الكاذِبِ". وفي رواية:

"المسبل إزاره".

رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

(المسبل) : هو الذي يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض كأنه يفعل ذلك تجبرًا واختيالًا.

2035 - (8) [حسن] وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"الإسبالُ في الإزارِ والقميصِ والعمامةِ، من جرِّ شيئًا خُيلاءَ؛ لم ينظرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ".

(1) أي: يضطرب ويصوت. في"النهاية":

(القعقعة) حكاية حركة الشيء يسمع له صوت"، ولا ينافيه ما في رواية لأحمد مفسرة بلفظ:"يعني جديدًا". فإنَّ الجديد صوته أوضح كما هو معلوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت