فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(المتفلجة) : هي التي تفلج أسنانها بالمبرد ونحوه للتحسين.
2101 - (4) [حسن صحيح] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال:
لُعِنَتِ الواصِلَةُ والمسْتَوْصِلَةُ، والنامِصَةُ والمتَنَمِّصَةُ، والواشِمَةُ والمسْتَوْشِمَةُ مِنْ غير داءٍ.
رواه أبو داود وغيره.
(الواصِلَةُ) : التي تصل الشعر بشعر النساء.
و (المسْتَوْصِلَة) : المعمول بها ذلك [1] .
و (النامِصَةُ) : التي تنقش الحاجب [2] حتى ترقَّه. كذا قال أبو داود. وقال الخطابي:
"هو من النمص، وهو نتف الشعر عن الوجه" [3] .
و (المتنَمِّصَة) : المعمول بها ذلك.
و (الواشِمَة) : التي تغرز اليد والوجه بالإبر ثم تحشو [4] ذلك المكان بكحل أو مداد.
و (المسْتَوْشِمَة) : المعمول بها ذلك.
2102 - (5) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها:
أنَّ جاريةً مِنَ الأنْصارِ تزوَّجَتْ، وأنَّها مرِضَتْ فَتَمَعَّطَ شعْرُها، فأَرادوا أَنْ يَصلِوها، فسأَلوا رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ فقالَ:
(1) كذا قال وليس بدقيق. قال الناجي:"إنما المفعول بها (مفعولة) فإنْ طلبت فعل ذلك فهي (مستفعلة) ، وكذا (منفعلة) كـ (المتنمصة) ، وهذا واضح لا يخفى".
قلت: وهذه الأوهام كلها وقعت في"الانتقاء"المنسوب لابن حجر، ولم يتنبه لذلك محققه الأعظمي، مع تفسيره لها في"الفتح"بما لا غبار عليه.
(2) قلت: ذكر الحاجب والوجه ليس من باب القيد والحصر، فإنَّ (النمص) أعم من ذلك لغة، ومثله يقال في اليد والوجه في الوشم، ويؤيده عموم قوله:"المغيرات لخلق الله للحسن"فتنبه، ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله.
(3) قلت: ذكر الحاجب والوجه ليس من باب القيد والحصر، فإنَّ (النمص) أعم من ذلك لغة، ومثله يقال في اليد والوجه في الوشم، ويؤيده عموم قوله:"المغيرات لخلق الله للحسن"فتنبه، ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله.
(4) الأصل: (تحشي) ، وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا.