فهرس الكتاب

الصفحة 1219 من 1876

2335 - (4) [صحيح لغيره] وعن يزيد بن نُعيم [عن أبيه] [1] :

أن ماعزًا أتى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأقر عنده أربع مراتٍ، فأمر برجمه، وقال لهزّال:

"لو سترته بثوبك كان خيرًا لك".

رواه أبو داود والنسائي. [2]

(قال الحافظ) :"ونُعيم هو ابن هزّال. وقيل: لا صحبة له، وإنما الصحبة لأبيه هزال: وسبب قول النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لهزال:"لو سترته بثوبك"ما رواه أبو داود وغيره عن محمد بن المنكدر:"

أن هزالًا أمر ماعزًا أن يأتي النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

[صحيح لغيره] وروى في موضع آخر عن يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه قال:

كان ماعز بن مالك يتيمًا في حِجر أبي، فأصاب جارية من الحي، فقال له أبي: ائتِ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك.

وذكر الحديث في قصة رجمه.

واسمُ المرأةِ التي وقع عليها ماعزُ (فاطمةُ) ، وقيل غير ذلك، وكانت أَمَةً لهزال"."

2336 - (5) [صحيح لغيره] وعن مكحولٍ:

أنَّ عقبة بنَ عامرٍ أتى مَسْلَمَة بنَ مُخَلَّدٍ، فكان بيْنَهُ وبينَ البوَّابِ شيْءٌ، فسمعَ صوتَهُ فأَذِنَ له فقال له: إنِّي لَمْ آتِكَ زائرًا؛ جئْتُكَ لِحاجَةٍ، أتذكُر يومَ قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(1) سقطت من الأصل ومطبوعة (عمارة) والمعلقين الثلاثة، واستدركتها من المخطوطة وسنن أبي داود (4377) ، و"كبرى النسائي" (7279) ، وتعقيب المؤلف عليه يؤيده.

(2) قلت: إسناده حسن؛ على خلاف في صحبة نُعيم بن هزال، لكنه يتقوى بطرقه الأخرى، والبيان في"الصحيحة" (3460) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت