فهرس الكتاب

الصفحة 1355 من 1876

ويُؤْلَفون، وإنَّ أَبْغَضَكُم إليَّ؛ المشَّاؤونَ بالنمِيمَةِ، المفَرِّقونَ بينَ الأحِبَّةِ؛ الملْتَمِسونَ لِلْبُرآءِ العَيْبَ"."

رواه الطبراني في"الصغير"و"الأوسط".

2659 - (21) [حسن لغيره] ورواه البزار من حديث عبد الله بن مسعودٍ باختصار.

ويأتي في"النميمة" [18 - باب] إن شاء الله حديث عبد الرحمن بن غَنْم بمعناه.

2660 - (22) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"أَكْمَلُ المؤمِنينَ إيمانًا أحْسَنُهم خُلقًا، وخيارُكم خيارُكُمْ لأَهْلِه".

رواه أبو داود، والترمذي واللفظ له، وقال:

"حديث حسن صحيح".

[حسن صحيح] والبيهقي؛ إلا أنه قال:

"وخياركم خياركم لنسائهم".

والحاكم دون قوله:

"وخياركم خياركم لأهله". [مضى 17 - النكاح/ 3] .

ورواه بدونه أيضًا محمد بن نصر المروزي [1]

2661 - (23) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضًا قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إنَّكم لن تَسَعوا الناسَ بأموالكم، ولكنْ يسعهم منكم بَسْطُ الوجه، وحُسْنُ الخُلُق".

رواه أبو يعلى والبزار من طرق أحدها حسن جيد.

(1) يعني في"تعظيم قدر الصلاة". وقال المؤلف في الأصل:

"وزاد فيه: وإن المرء ليكون مؤمنًا؛ وإنّ في خلقه شيئًا، فينقص ذلك من إيمانه". ولما كانت هذه الزيادة منكرة فقد حذفتها، وبينت نكارتها في"الضعيفة" (6767) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت