فهرس الكتاب

الصفحة 1427 من 1876

"حديث حسن غريب". [مضى هنا/ 9] .

2855 - (6) [حسن لغيره] وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"طوبى لمنْ ملَكَ لِسَانَهُ، وَوَسِعَهُ بيتُه، وبَكى على خَطيئَتِه".

رواه الطبراني في"الأوسط"و"الصغير"، وحسن إسناده. [مضى هناك مع التعليق عليه] .

2856 - (7) [صحيح] وعن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"مَنْ يَضْمَنْ لي [1] ما بَيْنَ لَحْيَيْهِ وما بين رِجْلَيْهِ؛ أضْمَنْ لَهُ الجَنَّةَ".

رواه البخاري والترمذي. [مضى 21 - الحدود/ 7] .

2857 - (8) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"مَنْ وقاهُ الله شرَّ ما بيْنَ لَحْيَيْهِ، وشرَّ ما بينَ رِجْلَيْهِ؛ دَخَل الجنَّةَ".

رواه الترمذي وحسنه، وابن حبان في"صحيحه". [مضى هناك] .

[صحيح لغيره] ورواه ابن أبي الدنيا؛ إلا أنَّه قال:

"مَنْ حَفِظَ ما بَيْن لَحْيَيْهِ".

2858 - (9) [صحيح موقوف] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال:

والذي لا إله غَيْرُه ما على ظَهْرِ الأرْضِ شيْءٌ أحْوَجُ إلى طولِ سَجْنٍ مِنْ لِسَانٍ.

رواه الطبراني موقوفًا بإسناد صحيح.

(1) أي: يؤدي الحق الذي عليه.

وقوله: (لحييه) هو بفتح اللام وسكون الحاء المهملة تثنية (لحي) ، وهما العظمان في جانبي الفم، والمراد بما بينهما اللسان، وبما (بين رجليه) : الفرج. ولا شك أن أعظم البلاء على الإنسان في الدنيا اللسان والفرج، فمن وقي من شرهما فقد وقي أعظم الشر. نسأل الله الحماية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت