فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سمع من معاذ، بل ولا أدركه؛ فإنّ أبا داود قال:"لم يدرك ميمونُ بن أبي شيبة عائشةَ"، وعائشة تأخرت بعد معاذ نحوًا من ثلاثين سنة. وقال عمرو بن علي: كان يحدِّث عن أصحاب رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وليس عندنا في شيء منه يقول:"سمعتُ"، ولم أُخْبَرْ أنَّ أحدًا يزعم أنه سمعَ مِنْ أصحابِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -"انتهى."
[حسن لغيره] ورواه الطبراني مختصرًا قال:
يا رسول الله! أكلُّما نتكلَّمُ به يُكتَبُ علينا؟ قال:
"ثكلَتْكَ أمُّكَ، وهل يكبُّ الناسَ على مناخرِهمْ في النارِ إلا حَصائدُ ألسِنَتِهمْ؟ [1] إنَّك لنْ تزالَ سالمًا ما سكَتَّ، فإذا تكلَّمْتَ كُتِبَ لك أو عليك".
ورواه أحمد وغيره عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غَنْم:
أن معاذًا سأل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله! أيُّ الأعمالِ أفْضَلُ؟
فقال: الصلاةُ بعدَ الصلاةِ المفْروضَةِ؟ قال:
"لا، ونِعِمَّا هيَ".
قال: الصومُ بعدَ صيامِ رمضانَ؟ قال:
"لا، ونِعمَّا هي".
قال: فالصدَقةُ بعدَ الصدقَةِ المفروضَةِ؟ قال:
"لا، ونِعمَّا هي".
قال: يا رسولَ الله! أيُّ الأعْمال أفْضَلُ؟ قال:
فأخْرَج رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لسانَهُ ثُمَّ وضَع إصْبَعَهُ عليه.
(1) (الحصائد) : ما يقتطعونه من الكلام الذي لا خير فيه، واحدتها (حصيدة) ، تشبيهًا بما يحصد من الزرع، وتشبيهًا للسان وما يقتطعه من القول بحد المنجل الذي يحصد به.