فهرس الكتاب

الصفحة 1477 من 1876

[حسْبُ الرجل أنْ يكون فاحشًا بذيًّا، بخيلًا، جبانًا] [1] "."

رواه أحمد والبيهقي؛ كلاهما من رواية ابن لهيعة [2] . ولفظ البيهقي قال:

"ليسَ لأَحَدٍ على أَحَدٍ فَضْلٌ إلا بِالدِّينِ أو عَملٍ صَالحٍ. حَسْبُ الرجلِ أنْ يكونَ فاحِشًا بذيًّا بَخِيلًا".

وفي رواية له:

"ليسَ لأَحَدٍ على أحَدٍ فضْلٌ إلا بِدِينٍ أوْ تَقْوىً، وكَفى بالرجلِ أنْ يكونَ بَذيًّا فاحِشًا بَخيلًا".

قوله: (طفُّ الصَّاعِ) بالإضافة، أي: قريب بعضكم من بعض.

2963 - (6) [حسن لغيره] وعن أبي ذرّ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال له:

"انظر! فإنَّك لسْتَ بِخَيْرٍ مِنْ أحْمَر ولا أسْودَ، إلا أن تَفْضُلَهُ بِتَقْوى".

رواه أحمد، ورواته ثقات مشهورون، إلا أن بكر بن عبد الله المزني لم يسمع من أبي ذر.

2964 - (7) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:

خطَبنا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في أوْسَطِ أيَّامِ التشْرِيقِ خُطْبَةَ الوَداعِ فقال:

"يا أيُّها النَّاسُ! إنَّ ربَّكُمْ واحِدٌ، وإنَّ أباكُمْ واحِدٌ، ألا لا فَضْلَ لِعَربيٍّ على عجميٍّ، ولا لِعَجَمِيٍّ على عَربيٍّ، ولا لأَحْمرَ على أسْوَدَ، ولا لأَسْودَ على أحْمرَ؛ إلا بِالتقْوى، {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} ، ألا هَلْ بلَّغْت؟".

قالوا: بَلى يا رسولَ الله. قال:

(1) زيادة من"المسند" (4/ 145) ، وكذا الطبراني (17/ 295/ 814) .

(2) قلت: لكن رواه عنه ابن وهب في"الجامع"، وهو صحيح الحديث عنه كما ذكر غير ما واحد من الحفاظ، وقد خرجته في"الصحيحة" (1038) ، وعزاه في"منهاج السنة" (4/ 201) لأبي داود، وما أظنه إلا وهمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت