فهرس الكتاب

الصفحة 1505 من 1876

رواه أحمد بإسناد لا بأس به [1] .

3023 - (14) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إنَّ مِنْ عبادِ الله عبادًا لَيْسوا بأنْبِياءَ، يَغْبِطُهم الأنْبِياءُ والشُهَداءُ".

قيل: مَنْ هُمْ؟ لَعلَّنا نُحِبُّهم؛ قال:

"هُمْ قومٌ تَحابُّوا بِنُورِ الله، مِنْ غَيرِ أرْحامٍ ولا أَنْسابٍ، وجوهُهُم نُورٌ، على منابِرَ مِنْ نُورٍ، لا يخافُونَ إذا خافَ الناسُ، ولا يَحْزَنونَ إذا حَزِنَ الناسُ، ثمَّ قَرأَ: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} ".

رواه النسائي وابن حبان في"صحيحه"، واللفظ له، وهو أتم.

3024 - (15) [صحيح] وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"قال الله عزَّ وجلَّ: المتَحابُّون بِجَلالي في ظِلِّ عَرْشي، يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلِّي".

رواه أحمد بإسناد جيد.

3025 - (16) [حسن] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"لَيَبْعَثنَّ الله أقْوامًا يومَ القِيامَةِ في وُجوهِهِمُ النورُ، على مَنابِرِ اللُّؤْلُؤِ، يَغْبطُهُم الناسُ، لَيْسوا بأنْبِياءَ ولا شُهَداءَ".

قال: فَجثَى أعْرابِيٌّ على رُكْبَتيْهِ، فقالَ: يا رسولَ الله! جَلِّهِمْ لنا نَعْرِفْهُمْ؟ قال:

"هُم المتَحابُّونَ في الله مِنْ قَبائلَ شَتَّى، وبِلادٍ شَتَّى يَجْتَمِعونَ، على ذِكْرِ الله يَذْكُرونَهُ".

رواه الطبراني بإسناد حسن [2] .

(1) عزوه لأحمد وهم أو خطأ من بعض الناسخين، وإنما رواه الطبراني كما قال الهيثمي، وهو في معجمه"الكبير" (12/ 134/ 12686) ، وفيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت، لكن له شواهد يتقوى بها، منها حديث عمرو بن عبسة المتقدم (14 - الذكر/ 2) .

(2) وكذا قال الهيثمي (10/ 77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت